الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مارست العادة السرية فأصبت بمشاكل في البروستاتا، أفيدوني.
رقم الإستشارة: 2380461

6681 0 74

السؤال

السلام عليكم.

شاب، عمري 20 عاما، ابتليت بالعادة السرية منذ سبع سنوات، مارستها بعشوائية، فأحيانا 3 مرات في اليوم، حاولت الإقلاع عنها منذ حوالي 4 سنوات، أصبحت أعاني من حرقان أثناء التبول، وصعوبة شديدة جدا في التبول، وتكرار التبول بشكل مبالغ فيه، وقلق.

كنت أشعر بألم بسيط في الخصية اليسري، ذهبت إلى الطبيب، فأجرى لي موجات صوتية على غدة البروستاتا، وكان حجمها طبيعيا، ثم أجرى (urethrogram)، وكانت أيضا طبيعية، فأخبرني أنني أعاني من احتقان في البروستاتا، ووصف لي (pepon plus) ودواء آخر لتقليل حجم البروستاتا، وأخبرني أن أتوقف عن العادة السرية أو أمارسها على الاكثر مرة واحدة كل أسبوع، ولكنني بإذن الله توقفت عنها لأربعة شهور أي أثناء العلاج وبعده، ولكن بعد انتهاء العلاج رجعت لي الأعراض من جديد.

أسئلتي: هل هذا معناه أن ما أعاني منه هو التهاب مزمن في البروستاتا وليس مجرد احتقان؟ وإذا كان مجرد احتقان كما قال الطبيب فلماذا لم يذهب بعد العلاج؟ وإذا كان هذا صحيح فهل يمكن الشفاء من هذا المرض؟ وهل سيؤثر علي في الزواج؟ وهل من الأفضل لي الامتناع عن الزواج بسبب هذه المشاكل؟

مع العلم أن لدي انتصابا طبيعيا، ولكنني عندما كنت أمارس العادة السرية كنت أعاني من سرعة القذف أحيانا، أرجو الإجابة.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عبدالرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن ما تشتكي منه من حرقان أثناء التبول مع صعوبة شديدة جدا في التبول مع تكرار التبول, هذا يستدعي إجراء فحص وزرع للبول، وفحص وزرع للسائل المنوي، فإذا كان هناك التهاب فالعلاج يكون بالمضاد الحيوي المناسب حسب نتائج الزرع والتحسس, أما إذا كانت النتائج سليمة, فهذا غالبا يشير إلى احتقان في البروستات بسبب ممارسة العادة السرية, وهي حالة شائعة وليس لها تأثير على الزواج, فلا داعي للقلق, وهي تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي, تؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات, وهذا يؤدي إلى ألم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان (المنطقة بين الصفن والشرج), ويعطي أعراضا مثل ضعف وتقطع في البول، وخروج قطرات من البول في نهاية التبويل، وأحيانا يخرج السائل المنوي في نهاية التبول إذا كانت البروستات محتقنة, وإن الإثارة الجنسية بدون قذف يؤدي إلى احتقان البروستات.

علاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة، وعدم حبس البول, وتناول إحدى المكملات الغذائية التي تحتوي:
Saw Palmetto- Pygeum Africanum مثل : PROSTAGUARD حبة مرتين يوميا لمدة شهر أو تناول Sereona repens Permixon حبة مرتين يوميا لمدة شهر.

وأنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها, وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة, وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تدريجيا إلى أن تختفي نهائيا مع مرور الوقت -بإذن الله تعالى-.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً