الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من صداع شديد، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2384631

593 0 30

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت كثير السهر منذ 8 سنوات، وأستعمل الهاتف الذكي بكثرة، وأستعمل موادا كيميائية للشعر، فأصبح عندي صداع، ونبضات في رأسي، وضغط.

زرت الطبيب وقال: عندي صداع نصفي، طلبت منه أشعة مقطعية بالصبغة للدماغ حتى أطمئن على رأسي، وكانت النتيجة سليمة والحمد الله.

بعد يوم واحد زاد الصداع لدرجة البكاء، جميع المسكنات لا تنفع، مع اصفرار في الوجه، وتقيؤ، وتحسس من أشعة الضوء والتلفاز.

بعد عشرين يوما زرت طبيبا طلب مني تحاليل للجسم، وكان كل شيء سليم والحمد لله، دم، وكبد، وضغط دم، كله كان سليما.

بعد ذلك أصبحت شديد الغضب، بعد أن قرأت في بعض موقع التواصل الاجتماعي أن الأشعة المقطعية تسبب أمراضا خطيرة، وسرطانا، وبعد أيام أصبح الصداع يتمركز فقط في الجانب الأيسر وفوق الأذن.

زرت طبيبا للأعصاب، وأعطاني دواء اكتئاب، فأصبح الصداع ينقص بدرجة كبيرة، وتحسنت بدرجة كبيرة، لكني أصبت بتشنج في الجانب الأيسر، وفوق الأذن.

فبم تنصحوني؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب المعلومات الواردة في الاستشارة، فإن العمر 24 سنة، ولا تعاني من أمراض الضغط، أو السكري والحمد لله.

وأن الأعراض الواردة في الاستشارة لا توجه نحو أي إصابة عضوية في الجسم، خاصة وأن الدراسة الطبية سليمة والحمد لله.

وذلك ما أكده لك الأطباء الذين تابعت معهم، وأن أعراض الصداع التي تعاني منها هي غالبا بسبب التوتر والإجهاد الذي تعاني منه، والحالة النفسية من القلق والتفكير الزائد بالمرض، ومما يؤكد ذلك تحسن حالة الصداع بعد البدء بتناول دواء الاكتئاب.

لذا ينصح حاليا بمحاولة تجاهل هذه الأعراض وتناسيها، ومحاولة الانشغال ببعض النشاطات الاجتماعية أو الرياضية أو الدينية أو الثقافية، ومن العوامل المساعدة على الاسترخاء تنظيم أوقات النوم، وتحديد ساعات معينة لذلك، والتخفيف بصورة كبيرة من استعمال الأجهزة الإلكترونية، مع التخفيف من المنبهات (الشاي، والقهوة)، والمشروبات الغازية، وخاصة الكولا.

ومن المأكولات المساعدة: المأكولات البحرية بصورة عامة، والخضراوات الطازجة، والبيض، وكذلك الشوكولاته النقية، لما لها من تأثيرات مهدأة، وتساعد في تحسين المزاج.

وكذلك توجد بعض المشروبات التي تساعد على التخفيف من التوتر والقلق مثل: الكمون، والبابونج، واليانسون، والنعناع، وعصير الليمون، والبرتقال، مع ممارسة الرياضة اليومية، وخاصة رياضة المشي، والسباحة، إذ يعتبران من العوامل المساعدة على الاسترخاء.

كما ينصح بالإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً