الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو دوالي الرحم؟
رقم الإستشارة: 2385860

5938 0 58

السؤال

السلام عليكم.

ما هو دوالي الرحم؟ وهل له آثار؟ وهل يمنع الحمل؟ وما علاجه؟

علما أني أول ولادة لي قيصري، ولي الآن سنتان و8 أشهر، وأنا لا أحس بآلالم، واكتشفت بعد عمل سونار، وأنا خائفة جدا منها، هل تمنع الحمل؟ لأني أقرر أن أحمل قريبا.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ bushra حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الدوالي بشكل عام عبارة عن توسع في الأوعية الدموية نتيجة توسع في الصمامات التي تمنع الدم من الرجوع للخلف أثناء مساره في الأوردة، ويظهر ذلك واضحا عند ظهور أوردة زرقاء في الساقين، وحتى أعلى الركبتين، وتسمى تلك الحالة بدوالي الساقين.

ودوالي الرحم تحدث بعد الحمل والولادة في بعض الأحيان، حيث تتوسع الأوعية الدموية في الحوض والرحم، وتفشل في العودة إلى حجمها الأصلي قبل الحمل، وتظل متوسعة بعض الشيء، ويصاب به حوالي 15% من السيدات، وغالبا ما يكون هذا المرض في العمر ما بين 15 - 50 سنة، ولكن معظمهن وليس كلهن يشعرن بالأعراض، والأعراض تتفاوت من بسيطة محتملة إلى شديدة لا تُحتمل، ومن الأعراض ثقل أو آلام مستمرة ومزمنة وغير مفسرة في الحوض أو البطن، قد تزداد في فترة قبل الدورة، وفي الأيام الأولى منها، ثم يبدأ الألم يقل تدريجيًا.

وقد يحدث ألم أثناء ممارسة الجماع وبعده، وقد يحدث ألم في أسفل الظهر والبطن عند الوقوف مدة زمنية طويلة، وعند القيام بأعمال المنزل الكثيرة، وقد يحدث نزيف أو إفرازات غير طبيعية من المهبل، وقد تزيد غزارة الدورة الشهرية عن طبيعتها، وفي حال عدم وجود تلك الأعراض فلا أظن أن هناك دوالي في الرحم، وإن كانت موجودة فهي بسيطة ولا أثر لها -إن شاء الله-.

ومما يساعد في علاج دوالي الرحم ويخفف من أعراضها، تناول كبسولات دافلون Daflon 500 mg كبسولتين ثلاث مرات لمدة 7 أيام، ثم كبسولتين مرة واحدة لمدة 3 أشهر، مع أهمية تحاشي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، مع تجنب وعلاج الإمساك، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة، وخصوصاً على منطقة الخصر، ومتابعة الحالة مع الطبيب المعالج، وفي الغالب فإن دوالي الرحم لا تؤثر على الصحة الإنجابية، ولا تؤدي إلى منع الحمل.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً