الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإخفاق في أول الطريق دافع إلى المواصلة والنجاح
رقم الإستشارة: 239698

2626 0 291

السؤال

إنني أعاني من عدة تأويلات فقد تصيبني بمجرد حدوث واقعة معي وذلك بالنسبة لدراستي.

دخلت الجامعة وأنا على ثقة تامة بتفوقي بإذنه تعالى، ولكن مع مرور السنة تزعزعت هذه الثقة وذلك بسبب عدم حصولي على العلامات العالية بالرغم من دراستي الشاقة، أرجو أن توافونا بالاستشارة.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فراس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ربما يكون لديك نوع من القلق والوساوس البسيطة، كما أرجو أن لا تكون متطيراً أو متشائماً.

كما تعلم، فإن حدوث إخفاق للإنسان لا يعني الفشل مطلقاً، إنما الإخفاق ذاته يُعتبر وسيلة ودافعاً للنجاح في مُستقبل الأيام إذا استفاد الإنسان من أخطائه السابقة، فكل الذي أوصيك به هو أن تضع هدفاً في حياتك وتعمل من أجله، والهدف في حالتك واضح، وآليات النجاح أيضاً واضحة، وهي ضرورة المثابرة وتنظيم الوقت، ومراجعة الدروس أولاً بأول دون تأجيل، وأن تعيش بكل مشاعرك وطاقاتك النفسية والجسدية والعاطفية مع التعليم والتعلم.

من الأشياء الضرورية تنظيم النوم، وأخذ قسط من الراحة، وممارسة الرياضة، فهي من عوامل النجاح المعروفة.

نسأل الله أن ينفعك بما تعلمت وأن يزيدك علماً.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً