الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب الطنين الذي يحدث في الأذن، وما علاجه؟
رقم الإستشارة: 2397423

1280 0 29

السؤال

السلام عليكم

أول يوم في الدورة حصل لي طنين في الأذن، وبعد ذلك صداع وسخونة في الرأس، في بعض الأحيان أحس بضجيج في رأسي ولا أستطيع النوم، وأحس بوخز وألم في أذني من الداخل مع صفير، خصوصا في الأذن اليسرى، كما أنها أصبحت ساخنة.

ذهبت عند طبيب الأذن فأخبرني أن الأذن سليمة، وأسباب الطنين والضجيج هو التوتر، فهل هذا صحيح؟ أنا متوترة لأنني قرأت أن سبب الطنين هو العصب السمعي، وأنه لا يعالج.

أرجو الإجابة في أقرب وقت.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Meryem حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

في كل حالة طنين في الأذن لابد من الفحص الطبي الدقيق للأذنين، مع إجراء تخطيط معاوقة غشاء الطبل والمنعكسات العصبية للأذن الوسطى، بالإضافة لإجراء تخطيط السمع الهوائي والعظمي؛ للتأكد من سلامة السمع، سواء من ناحية نقل الصوت عبر مجرى السمع والأذن الوسطى، أو من ناحية الأذن الداخلية والعصب السمعي.

بعد هذه الفحصوات إن كان هناك اضطراب في الأذن الوسطى فيمكن العلاج لدى اختصاصي الأذن والأنف والحنجرة بالعلاج الدوائي، وبإجراء مناورة فالسالفا كالتالي: إغلاق كلا فتحتي الأنف باليد، ثم ضغط الهواء بزفير قسري صعودا من الصدر باتجاه البلعوم فالأنف (وليس الفم) والاستمرار بالضغط حتى يتراكم ضغط كاف لفتح نفير أوستاشيوس (الأنبوب الواصل بين الأذن الوسطى وبين البلعوم الأنفي) وعبر هذا الأنبوب يمر الهواء قسريا نحو الأذن الوسطى، وهكذا يتم تعديل الضغط بداخلها، ويتحرر غشاء الطبل من الشد المطبق عليه نحو داخل الأذن الوسطى بسبب الضغط السلبي الذي كان داخلها، ويجب تكرار هذه الحركة كل عشرين دقيقة وبشكل مستمر لعدة أيام؛ حتى تمام الشفاء بالنسبة للأذن الوسطى.

أما إن كان هناك نقص في السمع من منشأ عصبي، فالاحتمال بأن الطنين هنا عصبي، وهذا صعب العلاج، أو أحيانا غير ممكن، وهنا قد نلجأ أيضا لإجراء التصوير بالرنين النووي لمعرفة سبب هذا الطنين العصبي.

إذن مفتاح التشخيص والعلاج هو مراجعة اختصاصي بالأذن والسمع، أو أمراض الأذن والأنف والحنجرة؛ لإجراء ما سبق من استقصاءات قبل التوجه بالعلاج الدوائي.

في كل الأحوال فيجب الامتناع عن التعرض للأصوات العالية تماما وخاصة عبر سماعات الأذن، حيث أنها تشكل المصدر الأول للطنين الحسي العصبي، ولفقدان السمع الجزئي عند الشباب.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً