الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي ضيق في الحوض وأرغب في الولادة الطبيعية
رقم الإستشارة: 2399328

2417 0 28

السؤال

السلام عليكم
شكراً لكم على هذا الموقع.

أريد أن أسأل، أنا ولادتي الأولى كانت قيصرية، لأنه عندي ضيق بالحوض، فهل الولادات التالية ستكون قيصرية أم في محاولات لتكون طبيعية؟

السؤال الثاني: أحياناً عندما أكون مع زوجي لا تنزل أي إفرازات لتسهيل عملية الجماع، وهل يكون طبيعياً أن نمارس الجنس كل أسبوعين مرة أم هناك مشكلة عند زوجي؟

وشكراً لكم جميعاً ووفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آلاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى.

إن الولادة الطبيعية هي محصلة لعدة عوامل وليس لعامل واحد, ومن ضمن هذه العوامل: حجم وشكل الحوض, حجم الجنين, وضعية الرأس واتجاهه, قوة وانتظام التقلصات, الحالة العامة للأم، وعوامل أخرى لا مجال لذكرها هنا.

بالتالي لا يمكن القول بأن حجم الحوض لوحده يمكن أن يحدد طريقة الولادة, فقد تتمكن سيدة لديها ضيق في الحوض من الولادة الطبيعية إذا كان حجم الجنين عندها صغيراً، أو كانت وضعية رأسه في الحوض هي وضعية مناسبة, بينما لا تتمكن سيدة أخرى من ذلك على الرغم من أنه لديها حوض طبيعي، بسبب أن حجم الجنين عندها كبير، أو وضعية رأسه في الحوض غير مناسبة للولادة.

إن الحالات التي يكون فيها حجم الحوض مشكلة بحيث لا تتمكن السيدة من أن تلد الولادة الطبيعية حتى لو كان الجنين بحجم صغير، وبوضعية سليمة في الحوض هي حالات قليلة جداً, لذلك ما ننصح في مثل حالتك هو أن تأخذي الفرصة في الولادة الطبيعية, لأن احتمال حدوثها يقارب 70٪ , أي هنالك احتمال 70٪ لأن تتمكني من الولادة بشكل طبيعي في حال كان الجنين بحجم طبيعي وبوضعية مناسبة، واحتمال 30٪ لأن تحتاجي إلى قيصرية, لكن بالطبع يجب أن تتم محاولة الولادة في مستشفى مجهز تجهيزاً جيداً, مع وجود كل التحضيرات للتداخل السريع في حال استدعت الحالة القيام بعملية.

إذا تقدم المخاض بشكل طبيعي وتمت ولادة طبيعية فهذا هو المطلوب, أما إذا لم يتقدم المخاض أو حدث أي أمر طارئ- لا قدر الله- فهنا يمكن اللجوء إلى العملية القيصرية.

بالنسبة لسؤالك عن تواتر الجماع, فلا يوجد رقم محدد يمكن القول بأنه الفاصل بين الطبيعي والغير طبيعي, لأن الرغبة تختلف اختلافاً كبيراً بين الناس رجالاً ونساءً, فهي كالشهية إلى الطعام, فإذا لم يكن الهدف من الجماع حدوث الحمل, فيمكن القول بأنه هنالك طيف واسع لما يمكن اعتباره طبيعياً, فبعض الناس يكتفي بمرة واحدة فقط في الشهر لإشباع حاجاتهم الجنسية, والبعض الآخر قد لا تشبع حاجاتهم حتى لو تم الجماع يومياً, لكن الأمر الذي يمكن أن يكون مؤشراً لوجود مشكلة ليس تواتر الجماع، بل هو تغير هذا التواتر بشكل مفاجئ, فمثلاً إذا كان زوجك سابقاً يطلب العلاقة الجنسية بشكل يومي أو يوماً بعد يوم, وفجأة أصبح مقلاً ويكتفي بمرة كل أسبوعين, فهذا قد يكون مؤشراً على وجود مشكلة عنده.

أما إذا كان هذا حاله من قبل, ولم يحدث تغيير كبير فالأمر هنا يعتبر طبيعياً جداً.

أسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً