كلما شاهدت حالة مرضية معينة تأثرت بها كيف أتخلص من تلك الحالة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلما شاهدت حالة مرضية معينة تأثرت بها، كيف أتخلص من تلك الحالة؟
رقم الإستشارة: 2401293

662 0 35

السؤال

السلام عليكم

أنا طالب عمري 21 سنة.

عندما أشعر بعرض من الأعراض وأبحث عنه على الإنترنت تأتيني وساوس بأبشع مرض، أو عندما أشاهد حالة مرضية وأتأثر بها أشعر أنني سوف أصبح مثلها.

مثال: منذ شهر شاهدت شخصا مختلا عقليا، ومن بعدها كلما جلست مع نفسي أفكر بأنه لو أصابني مثل هذا ماذا سيكون شكلي وحالي؟

السؤال: ما طبيعة هذه الحالة، وهل هي نفسية أم لا، وكيف أتعامل معها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نعم حالتك حالة نفسية، وهي ناتجة عن الخوف في المقام الأول والقلق، وتحصل للأشخاص الذين عندهم نزعات قلق، أو يميلون إلى القلق في حياتهم ويحملون همًّا لكل شيءٍ، وهي تحصل أحيانًا عند الطلبة الذين يدرسون الطب في سنواتهم الأولى، فيتخيلون أن هذه الأمراض التي يدرسونها قد تُصيبهم، ولكنهم سُرعان ما يتخطون هذا الشيء بمرور الوقت.

أنت طبعًا المشكلة حصلت في الإنترنت -أخي الكريم- وبما أنك عندك قابلية لهذا الخوف فالنصيحة الرئيسية لك هي: أن تتجنب الدخول إلى هذه المواقع التي يكون فيها الحديث كثيرًا عن الأمراض؛ لأنك -كما ذكرت- يصيبك الخوف، وكما ذكرت إذا شاهدت شخصًا مريضًا نفسيًّا فيجب أن تذكر في هذه اللحظة أن هذا ابتلاء من الله لهذا الشخص، وتطلب له الشفاء، وأن يعافيك الله ممَّا ابتلاه به، فالأمراض النفسية لها علاج ولها شفاء، وتحمد الله أنك إنسان معافى في نفسك وفي بدنك، فهذه نعمة من الله، وإذا ذكرت هذه الأشياء فسوف تحس بالراحة وتُوقف التفكير في هذه الأشياء.

ليس هنالك علاج مُحدد لهذا الشيء، ولكن -كما ذكرتُ- فقط تتجنب الدخول إلى تلك المواقع -وكما ذكرتُ- إذا قابلت أي شخص مريض تتذكر نعمة الله عليك بأن عافاك وتدعوَ له بالشفاء وتحمد الله على المعافاة، وبهذا سوف تحس بالراحة ويزول عنك القلق -بإذن الله-.

لا تحتاج لأي دواء مُعيَّن أو جلسات نفسية مُعيَّنة، أنا واثق بأن هذا الأمر بالتدريج سوف يختفي، وأنت ما زلت صغير السن.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: