الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا أفعل مع الصداع المستمر؟
رقم الإستشارة: 2401745

564 0 35

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أنا أعاني منذ شهر من صداع مستمر، أحيانا يغيب ليومين، ويرجع أغلب الوقت، يأتي في مؤخرة الرأس، وأحيانا متفرقا، لكن في الأغلب في مؤخرة الرأس، كلما أتاني أخذت بندول، أحيانا يخف وأحيانا لا.

عملت كل تحاليل الدم والفيتامينات والغدد، وكل شيء طلع سليما -الحمد لله- لكن الصداع لم يفارقني، وأنا أعاني من نوبة هلع وخوف وتوتر، أخاف أن يصير لي شيء -لا قدر الله- لو سمحتم قولوا لي ماذا تتوقعون أن يكون عندي؟ وإذا كان ضروريا أن أزور دكتور أعصاب أو دكتور عيون أو أنف وحنجرة؟ ماذا أفعل؟

الصداع تقريبا له شهر معي، الله يسعدكم وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليلى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالصداع الخلفي في عضلات الرقبة يسمى بالصداع التوتري أو Tension headache وهو ناتج عن شد عضلي لعضلات الرقبة الخلفية، والسبب في الغالب يعود إلى النوم على وسادة عالية أو منخفضة، أو بسبب الاتكاء الخاطئ، أو بسبب الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر والجوال، خصوصا إذا كان مستوى الشاشة أعلى أو أخفض من مستوى العينين، ولذلك من المهم أن تكون الوسادة مريحة، ولا تؤدي إلى شد عضلات الرقبة، والنوم على وسادة متوسطة لا بالمرتفعة ولا المنخفضة، مع ملاحظة الفرق.

لعلاج الألم في عضلات الرقبة والصداع يمكنك تناول كبسولات celebrex 200 mg مرتين يوميا لمدة 10 أيام، مع تناول حبوب أو كبسولات باسط للعضلات مثل muscadol أو myolgin ثم عند اللزوم بعد ذلك، مع أهمية أخذ حقنة فيتامين D جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع أهمية أخذ حقن فيتامين ب المركب المغذية للأعصاب Neurobion في العضل يوما بعد يوم، عدد 6 حقن، مع الحرص على الإكثار من الحليب وتناول منتجات الألبان، لأنها المصدر الأساسي لعنصر الكالسيوم.

الهلع أو panic attacks والخوف المرضي phobia من الأمراض العصابية neurosis التي يضطرب فيها مستوى هرمون سيروتونين، ويمكن علاجها بتناول أحد مضادات الاكتئاب، ويفضل زيارة طبيب أمراض نفسية وعصبية، لعمل جلسات علاج معرفي وسلوكي، وعموما يمكنك تناول حبوب cipralex 10 mg التي تساعد في ضبط مستوى هرمون سيروتونين في الدم وتحسن الحالة النفسية والمزاجية، حيث نبدأ بجرعة 10 مج لمدة شهر، ثم جرعة 20 مج لمدة 10 شهور ثم جرعة 10 مج مرة أخرى لمدة شهر، ثم تتوقف عن العلاج.

هناك بديل جيد وهو كبسولات بروزاك prozac التي تؤدي نفس الغرض وأقل في الثمن، يمكنك تناول جرعة 20 مجم لمدة شهر ثم 40 مجم لمدة 10 شهور ثم العودة لجرعة 20 مج لمدة شهر، ثم التوقف عن تناول تلك الأدوية، مع ضرورة ممارسة رياضة المشي، والمصالحة مع النفس، وتغذية الروح كما نغذي الجسد من خلال الصلاة على وقتها، وقراءة ورد من القرآن، والدعاء والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية ويصلح النفس مع البدن، ويخفف من الشعور بالخفقان والرعشة ويساعد في علاج الخوف المرضي ونوبات الهلع إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً