الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم المعدة والقولون والأميبا زادت من تعبي، ما العلاج المناسب؟
رقم الإستشارة: 2403869

3237 0 27

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء على هذا العمل الرائع.

أولا: عندي ارتجاع في المريء والتهاب في المعدة منذ 3 سنوات، عملت منظارين للمعدة أكده التشخيص، وآخر منظار عملته منذ شهرين كان التهابا خفيفا في المعدة وارتجاعا، وكان ذلك نتيجة المنظار الثالث، آخذ نيكسام ولو تركته يعود الألم وتعود الحموضة مرة أخرى، رغم أنني محافظة في الأكل، ووزني قليل.

الدكتور يقول: إنه مرض مزمن ويحتاج علاجا طويلا، وأنا خائفة أن يكون النيكسام له تأثير على الكبد والكلى وأعضاء الجسم، فهل أستمر عليه أم آخذ بديلا عنه؟ وأي نوع من الأدوية آمن بالنسبة لي؟ وهل أحتاج عمل منظار مرة أخرى؟ وأجريت تحاليل جرثومة المعدة في البراز أكثر من مرة والتحاليل سليمة.

ثانيا: منذ حوالي سنة أثناء الحمام بعد الإمساك ظهر دم لزج أحمر في البراز، وعملت منظارا للقولون ولكن لم يكتمل، فكان إلى الانثناء الطحالي، والدكتورة قالت: الجزء الأول سليم، فيه بواسير داخلية، وطلبت مني عمل صورة باريوم -والحمد الله- كانت سليمة، ونسيت الموضوع.

منذ شهرين تكرر الموضوع ذاته، وعملت منظارا للقولون، وكان كاملا -والحمد لله- وسليما، وكان هناك بواسير داخلية، وعملت تحليل براز كان فيه أكياس أميبا، دواء الأميبا الذي وصفه لي الطبيب أتعب معدتي جدا فلم أكمله، وكان عندي أكثر من شرخ شرجي بسيط ومتكرر.

لو نزل دم مرة أخرى هل أكرر منظار القولون؟ وما هو علاج أكياس الأميبا والشرخ الشرجي والبواسير الداخليه الصغيرة؟ فالطبيب لا يحبذ العملية، والكريم الموصوف لا ينفعني، وأعاني من ألم أثناء العلاقة الزوجية منذ بداية فتحة المهبل في الجزء الأمامي فقط، ولا يوجد أي أعراض التهاب.

أشكركم على سعة صدركم، وآسفة على الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Doaa حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإنك تعانين من الإصابة بالارتجاع المريئي, ولا تتحسن الأعراض إلا باستعمال دواء النكسيوم وبصورة مستمرة, وهذا الأمر -أي استعمال الدواء المستمر- لا ينصح به طبيا؛ نظرا للآثار الجانبية لذلك، ومن أهمها: نقص مستوى المغنيزيوم في الدم؛ مما يؤدي إلى تشنجات عضلية، وتسرع القلب, ودوخة, ونقص في التركيز، ونقص امتصاص الكالسيوم وفيتامين د, مما يؤدي لزيادة احتمال حصول الكسور العظمية، نقص فيتامين ب 12, مما يؤدي لحدوث فقر الدم, والشعور بالخدر والتنميل في الجسم, والضعف العام في الجسم.

لذا ينصح بالمتابعة مع طبيبك المختص بالأمراض الهضمية, ومناقشة فكرة العلاج الجراحي للارتجاع المريئي, وهذه العملية عادة تجرى بالتنظير, وتتحسن الأعراض بعدها بصورة جيدة, ويقل الاعتماد على العلاج الدوائي بصورة كبيرة -بإذن الله تعالى-.

بالنسبة للبواسير الداخلية, والشرخ الشرجي, فإن الأمر لا يحتاج لإعادة التنظير أو للجراحة، وإنما يمكن علاج الحالة بالأدوية (مراهم وحبوب), مع اتباع حمية غذائية مناسبة لتجنب حدوث الإمساك, وبالنسبة لعلاج الأميبيا يمكن مراجعة طبيبك المعالج لتغيير أو تعديل العلاج المستعمل حاليا.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً