الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألم شديد في الفم رغم تناول الدواء، دلوني على مختص لكي أتابع حالتي
رقم الإستشارة: 2403912

493 0 17

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ أكثر من عامين استيقظت من النوم على ألم شديد في الفم، ووجدت الشفتين منتفختين وبها ورم كبير، توجهت على الفور إلى الطوارئ، قام الدكتور بفحصي، وسألني عدة أسئلة، وبعدها قام بإعطائي حقنة، وكتب لي الحبوب واسمها (L CET) وأبلغني أنها حساسية، وأنه يجب علي الابتعاد عن السبب في ذلك، سواء كان أكلا أو شربا، وتكرر هذا الورم بعد ذلك أكثر من مرة، مرة في فمي، ومرة في خدي، ومرة في قدمي، وذراعي، وفي كل مرة كانت إجابة الدكتور نفس الشيء.

أنا مقيم بإحدى دول الخليج، وعندما سافرت في إجازة إلى مصر توجهت إلى أحد الأطباء، وطلب مني بعض الفحوصات، وبعدها أبلغني أنني مصاب بجرثومة المعدة، وإنها السبب في ذلك، وعلي المتابعة مع دكتور باطنة، وعندما ذهبت إلى أحد كبار الاستشاريين في أمراض الباطنة أبلغني أن جرثومة المعدة عندي خاملة، وليس لها تأثير يذكر، وطلب مني إجراء بعض الفحوصات والتحاليل، وعندما راجعها أبلغني أن كل شيء سليم، فقط علي الابتعاد عما يسبب لي الحساسية، وأبلغني أنه يجب علي أن أستمر على نفس العلاج (L CET) عند اللزوم، وإنه مع مرور الوقت سوف تختفي تدريجيا.

ولكن إلى الآن الموضوع مستمر معي بصورة أكبر فمرة أو مرتان بالأسبوع أجد أحد أجزاء جسمي وارما، مما يسبب لي الانزعاج الشديد، وخصوصا أن الورم يستمر معي يوما كاملا، فلا أستطيع أن أمارس حياتي اليومية أو أذهب إلى العمل، وأظل حبيس غرفتي طوال اليوم.

وفي نفس الوقت لا يوجد شيء معين يسبب لي التحسس، بمعنى أنه من الممكن أن أتناول طعاما معينا فتظهر لي أعراض التحسس، ومن الممكن أن أتناول نفس الشيء مرة أخرى فلا تظهر أي أعراض، كذلك عندما أمر بأي حزن أو توتر شديد تظهر الأعراض، حتى مع عدم تناولي لأي شيء، فأخشى أن آخذ الدواء الموصوف بصورة يومية، وخصوصا بعدما قرأت أن هناك دراسة بإحدى جامعات الأرجنتين تقول إن مضادات الهيستامين من الممكن أن تسبب العقم.

أرجو الإفادة، هل من الممكن أن آخذ الدواء بصورة يومية؟ أم أنه خطر؟ وأي تخصص من الطب يجب علي أن أتابع حالتي؟

وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

L-Cet 5 MG Tablet هي أحد مضادات الهيستامين Levocetirizine ولا داعي لتناولها إلا عند الحاجة؛ لأن الحساسية ليست مزمنة، ولكن تحدث في ظروف خاصة، لذلك يكفي تناولها للعلاج وليس للوقاية، أي عند ظهور الحساسية.

معروف أن التورم في الشفتين، أو حول العين، أو في العضو الذكري، أو الأطراف، أو الحلق يعرف طبيا باسم angioedema وهو عبارة عن ارتشاح السوائل من الخلايا في المناطق التي لا تحتوي على نسبة من الدهون، وأسبابه إما حساسية لشيء ما مثل ثياب جديدة، أو لدغة حشرة، ومن أهم الحشرات التي قد تؤدي إلى الحساسية الجلدية هي حشرة الفراش house dust mites، وهي الحشرة التي تعلق في المراتب والأغطية، وكذلك الحساسية بسبب الغبار، والتغير في درجة الحرارة بين البرد والحر والرطوبة، ورائحة الدهان الحديثة، وغير ذلك من الأسباب، والسبب الآخر في ذلك النوع من الحساسية أن يكون منقولا وراثيا أي أن الحالة قد تكون موروثة من الآباء والأجداد.

وبالطبع فإن العلاج يشمل حقن ادرينالين مخفف تحت الجلد مرة واحدة، وتناول حبوب كورتيزون، وحبوب مضاد الهيستامين عند الضرورة، ولحين اختفاء الأعراض يمكن تناول الدواء لمدة يوم أو يومين، مع العمل على تغليف المرتبة بنوع من المشمع الخاص، مع العمل على كيه وغليه بشكل دوري، مع تنظيف الشراشف والأغطية، ولا مانع من المتابعة مع طبيب أمراض حساسية ومناعة للبحث في الخطوة التالية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً