الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضغط المصاحب للحمل
رقم الإستشارة: 2406

4299 0 474

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
السادة الأعزاء ..
أشكركم على هذه السرعة في الإجابة عن استفسارتنا، كما أتمنى لكم مزيداً من التقدم.
وأما عن سؤالي هذه المرة فهو عن الضغط المصاحب للحمل، فزوجتي شفاها الله جاءها الضغط أثناء حملها الأول وفي الشهر السادس والله أعلم، حيث وصل في بعض الأحيان إلى (150 / 110) وكما سمعت بأن هذا الحد عالٍ جداً وفيه الضرر على الأم أولاً وعلى الجنين، وبحمد الله وضعت زوجتي مع بداية شهرها التاسع بناءً على تعليمات الطبيب المشرف وذلك بإعطائها تحاميل محرضة للولادة، والآن وبعد ثمانية شهور على الولادة حملت مرة ثانية، وإني قلق بشأن الضغط أن يعاودها مرة أخرى، فهل من المحتمل أن يصاحب هذا الحمل الضغط مرة أخرى، وسؤالي من الناحية الطبية لأن الأحوال بيد الله، وماذا يجب علينا فعله، فهي الآن بشهرها الثالث ولم نراجع أي طبيب ووضعها كما يبدو لي طبيعي، وهل للرضاعة أثر على ذلك؟
جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / سعيد حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فلا يوجد سبب محدد لارتفاع الضغط في الحمل، ولكنه يعتبر من المشاكل التي تحتاج إلى مراعاة دقيقة ومتابعة مستمرة مع الطبيب، ومن الفترات الأولى للحمل، ويمكن التأكد من قياس الضغط عند كل زيارة للطبيب، مع إجراء فحص للبول للتأكد من نسبة الزلال في البول، وهي من أهم الأعراض التي يجب متابعتها دورياً، وقد يتطلب الأمر التدخل الطبي إذا كانت النسبة عالية، ولم يتم التحكم بها بالعلاج الطبي، لذا فالمتابعة الدورية هي الأفضل لتجنب أي مشكلة لا سمح الله، وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً