الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من أعراض القلق والاكتئاب والرهاب، وأحتاج علاجا.
رقم الإستشارة: 2408027

83 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من خوف من المواقف التي قد يتم الحكم علي فيها، والقلق حيال إحراج أو إذلال النفس، وخوف شديد من التفاعل أو التحدث مع الغرباء، والقلق والتوتر، والاحمرار أو التعرق أو الارتجاف أو الصوت المرتفع، تجنب القيام بأشياء أو التحدث إلى الناس خوفًا من الإحراج، تجنب المواقف التي قد أكون فيها مركز الاهتمام، القلق استباقًا من نشاط أو حدث مخيف، تحمل موقف اجتماعي في خوف أو قلق شديد، قضاء بعض الوقت بعد حدوث موقف اجتماعي لتحليل الأدائ وتحديد العيوب في التفاعلات، توقع أسوأ عواقب ممكنة بسبب تجربة سلبية أثناء موقف اجتماعي، الإحساس بالخجل وغصة الحلق وجفاف الريق المصاحب له، وعدم راحة البال، وعدم الهدؤ والسكينة، وعدم النوم ليلا، والاستيقاظ ليلا، وهذا كله يؤثر على حياتي الأسرية والعملية.

ذهبت إلى طبيب نفسي، وتبين أني أعاني الاكتئاب والقلق والرهاب، ووصف لي السيركسات 12.5، ثم 25 لمدة عشرة أيام، لكن ما زالت اضطرابات النوم مستمرة، وهناك قليل من عدم الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، فهل حالتي تستدعي السيركسات 25 أم أرجع إلى 12.5؟ وأرجو منكم وصف دواء يدعم السروكسات ويحسن النوم، مع تحديد مدة العلاج.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأتفق مع الطبيب النفسي أنك في مجمل الأمر تُعاني من رهاب اجتماعي، وقد يكون مصحوبًا معه بعض الحساسية الشديدة في شخصيتك، ولكن العلّة الرئيسية هي الرهاب الاجتماعي - أخي الكريم - وعلاجه بمضادات الاكتئاب من فصيلة الـ SSRIS مثل الـ (زيروكسات)، وأيضًا بالعلاج النفسي السلوكي، (العلاج النفسي المعرفي).

أمَّا الجرعة فتختلف من مريض لآخر، وتختلف حسب الاستجابة، والزيروكسات قد يؤثّر على الانتصاب، ويؤدي إلى تأخير القذف أو ضعف الانتصاب.

أخي الكريم: طالما قابلت الطبيب وصرف لك الدواء فليس من الحكمة في شيء أن أكتب أو أصف لك دواء آخر - أخي الكريم - يجب عليك الاستمرار في متابعة هذا الطبيب، وهو قد شخّص مرضك بدقة، وتشخيصه صحيح، عليك بالمتابعة معه، واطلاعه على ما يطرأ من تحسُّن في الأعراض وإخباره بمشاكل النوم وضعف الرغبة الجنسية، فأنا على يقين بأنه سوف يقوم بالواجب تجاه هذه الأشياء، وليس من الأخلاق الطبية أن يتولّى علاج الشخص طبيبان في نفس الوقت، يجب دائمًا أن يتولى العلاج طبيب واحد، تتمُّ المتابعة معه باستمرار.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً