الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف ندرب الأطفال على العناية بالشخصية المستقبلية؟
رقم الإستشارة: 2409720

482 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل يجب علي أن أوعي الأطفال بالعناية الشخصية المستقبلية؟ وكيف ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ القرآن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وأشكرك على سؤالك القيم الدال على كمال دينك وخلقك ووعيك وأمانتك والله حسيبك ووفقك الله لكل خير.

الأطفال – أختي الكريمة – هم جيل ورجال المستقبل وهم أمل الأمة المشرق، وفي سبيل تحقيق الأمل فلا بد من إعدادهم وتنشئتهم وتنميتهم وتهذيبهم وتوعيتهم وتربيتهم التربية والإعداد الشامل في صحيحه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (ما من مولود إلا يولد على الفطرة, فأبواه يهودان أو ينصرانه أو يمجسانه).
قال الشاعر :

وينشأ ناشئ الفتيان فينا ** على ما كان عوّده أبوهُ
وما دان الفتى بحجى ولكن ** يعوده التدين أقربوهُ

وتتأكد هذه الهِمّة العظيمة في مرحلة الطفولة كون الطفل لمّاحاً وهو صفحة بيضاء نقية مؤهلة للتأثُّر سلباً أو إيجاباً، ولاسيما في مثل ظروفنا الحالية الحرجة حيث كثرة الملهيات ووسائل الإعلام والتواصل سلبية التأثير للأسف.

إلا أنه من المهم أن تتواءم التوعية بحسب مراحل الطفل العمرية وجاهزيته الذهنية والعقلية، ولذلك أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- تعليم الأبناء الأطفال الصلاة في عمر 7 سنوات وضربهم بلطف على تركها في عمر 10 سنوات، ومعلوم أن التكاليف الشرعية لا تجب على الأطفال غير البالغين، وإنما يعودون على الطاعات من باب الاستحباب فحسب.

ومن المهم بهذا الصدد تعليم الأولاد أصول الإيمان ومكارم الأخلاق والفرائض والواجبات وتنبيههم من عمر مبكر من خطورة التحرش الجنسي.

أوصيك بتوفير القدوة الحسنة والقيادة الحكيمة من نفسك والزوج أيضاً وحسن المتابعة والرقابة، كما وأوصيك بلزوم الطاعة والذكر والدعاء وحسن الظن بالله وقوة الإرادة، والله الموفق والمستعان.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً