الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجراء عدة عمليات في الركبة والفخذ.
رقم الإستشارة: 241226

12932 0 616

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً: أشكركم على هذه الخدمة المميزة في موقعكم.

سؤالي هو: كنت قد تعرضت لحادث مروري منذ عام ونصف، ونتج عنه كسر في الساق الأيمن، وكذلك في منطقة التقاء الساق الأيمن مع مفصل الركبة، مع كسور متعددة في عظمة الصابونة، وكسر مركب في عظمة الفخذ الأيسر، وكسر عرضي في عنق عظمة الفخذ الأيسر.

في الحالة الأولى أُجريت لي عملية تثبيت للركبة لمدة 3 أسابيع، التأمت خلالها الصابونة والحمد لله، بعدها تم تركيب شرائح ومسامير للكسر الذي في الساق، مع عملية تيبيال بلاتو، واستمر العلاج الطبيعي بجلسات كهربائية وبالماء وجهاز تحريك الركبة مدة 3 أشهر، التأمت خلالها جميع الكسور والحمد لله، إلا أن زاوية ثني الركبة لم تزد عن 90 درجة، مع وجود تقوس بسيط في الساق، قيل لي أنه من الممكن أن يزول بإذن الله بعملية تقويم مستقبلاً، وقمت بعدها بعملية تحريك للركبة تحت البنج مرتين، ووصلت الزاوية الآن 120 درجة، ولكن بالضغط الشديد والمؤلم؛ حيث أنني لا أستطيع أن أجلس الجلسة الطبيعية للصلاة، وفي نفس الوقت فإنني لا أستطيع فرد الركبة بشكل كامل، ويظهر ذلك بوضوح جداً أثناء المشي، ويلاحظ أيضاً أنها منتفخة نسبياً، كما أنني لا أستطيع أن أثنيها (متيبسة) بعد فترة سكون أو بعد الاستيقاظ من النوم إلا بعد محاولات حركية.

قررت أن أعود للعلاج الطبيعي منذ أسبوعين بالتمارين على العجلة الثابتة وجهاز تقوية عضلات الفخذين وتمارين الماء (30 دقيقة على الأقل لكل تمرين على حدة يوم بعد يوم) ولكني لا أعرف مدى فعاليتها! وكم من الوقت أستمر عليها؟
فبماذا تنصحوني لإعادة الفرد والثني لطبيعته؟ وهل هناك أي مضاعفات لعملية تقويم الساق؟ وهل هذه الآلام الشديدة مؤقتة أم ستدوم؟ وجزاكم الله خيراً.

في الحالة الثانية أجريت عملية جراحية بوضع شريحة ومسامير لعظمة الفخذ، ووضع شريحة لعنق العظمة بزاوية 110درجة، واستمرت لمدة 10 شهور، التأمت خلالها عظمة الفخذ، ولكن لم يلتئم عنق العظمة، لذا أعيدت العملية مرةً أخرى، وتم زيادة زاوية الشريحة إلى 130درجة مع وضع قطع عظمية، والآن وبعد 6 شهور من العملية الثانية التأم مُعظم الكسر والحمد لله، وأستعمل العكاز القصير، ولكني أشعر بآلام شديدة فيه خاصة عند الوقوف والتحميل عليه، وكذلك بعد فترة سكون أو بعد الاستيقاظ من النوم تكون حركتها مؤلمة.

فهل هذا وضع طبيعي وسيزول الألم مستقبلاً وتعود الحركة لطبيعتها بإذن الله؟ وما نصيحتكم؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ياسر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بدايةً: نسأل الله عز وجل لك الشفاء العاجل.

بعد تعرضك لكل هذه العمليات الجراحية فيبدو أنك تحتاج إلى جلسات علاج طبيعي طويلة المدى، ويصعب تحديد فترة العلاج، إلا أن الطبيب المباشر يستطيع أن يُساعد بالتقييم المتكرر، وفي معظم الأحيان تتحسن الأعراض مع مرور الوقت، إلا أنها تحتاج إلى بعض الصبر، وقد تطول الفترة العلاجية بعض الشيء، إلا أن الأعراض بعون الله ستخف تدريجياً، وبعد ذلك يمكن للطبيب تحديد مدى الحاجة إلى أي نوع من التدخل الجراحي إذا لزم الأمر.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر محمد 77

    يااخي السلام عليك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً