الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أرجعنا ابنتي صفًا دراسيًا مراعاة لصغر سنها، فهل تصرفنا صحيح؟
رقم الإستشارة: 2412413

544 0 0

السؤال

السلام عليكم

لدي ابنة من مواليد شهر 2 عام 2014، أدخلناها الروضة بعمر 3 سنوات ونصف، وهذا العام أنهت سنتين من الروضة، وكان من المفترض أن ترتفع للصف الأول بعمر 5 سنوات و 7 أشهر، هي ذكية ومتميزة وشخصيتها قوية، ولكن كان لدي خوف من أن تصبح في الصف الأول وهي بهذا العمر الصغير، لذا قررنا أن نعيدها صف من الروضة، وفعلا عادت هذه السنة مع معلمة أخرى، ولكن مبنى المدرسة ملاصق لمبنى الروضة، ودائما تذهب إلى بوابة المدرسة لتتكلم مع صديقاتها القدامى اللاتي ارتفعن إلى الصف الأول، ويبدأن بسؤالها لم لم تنتقلي إلى الصف الأول، وهل أنتِ طفلة صغيرة؟ وهذا الكلام يترك أثرا على نفسيتها وتعود إلى المنزل باكية.

لا أعرف كيف أتصرف معها، وهل كان من الخطأ أن تعيد السنة مرة أخرى؟ وهل يمكن لهذا الموضوع أن يترك أثرا نفسيا عليها وعلى شخصيتها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سهى حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فمرحبًا بك -ابنتنا وأختنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام وحسن العرض للسؤال، ونسأل الله أن يوفقك وأن يُصلح الأحوال، وأن يُقدّر لك الخير ويُحقق في طاعته الآمال، وأن يُقرّ عيننا بصلاح ونجاح العيال.

أرجو أن تركزوا على إيجابياتها وتوضحوا لها أهمية البداية على قواعد راسخة، واجتهدوا في أن تكون لها صديقات جدد ممَّن هنَّ معها في الصف.

لا شك أن الذي قمتم به هو الأصح من الناحية التربوية، وما يحصل من إدخال للأطفال إلى المدارس قبل السّن القانونية خصم من طفولتهم، ووجودها مع مَن هنَّ في سِنّها أفيد لها، كما أن وجودها مع الأصغر أفيد لها من حضورها مع الأكبر منها سِنًّا.

وأرجو أن تنجحوا في إقناعها، كما نتمنّى أن تعطيها المعلِّمة الجديدة من المعلومات ما يفيدها، واحرصوا جميعًا على اكتشاف مواهبها وتنمية هواياتها، ليكون في ذلك تعويض لها.

وهذه وصيتنا لكم بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونكرر دعوتنا لكم بالاهتمام بإبراز ما فيها من إيجابيات وتسليط الأضواء على نجاحاتها، ومدحها أمام الآخرين وإظهار الفخر بها وبذكائها، والتركيز على تعليمها القرآن والأذكار، فإن في حفظ القرآن تعميق لعقيدتها وتصحيح للسانها، وضمان لتفوقها، وبذلك ستكون الفائدة أكبر وأعظم.

ونسأل الله أن يُصلح لنا ولكم النية والذُّريَّة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً