الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم في الصدر، أرجو الإفادة بالتشخيص والعلاج.
رقم الإستشارة: 2412681

1399 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ يومين اشتكيت من ألم في الصدر وثقل في اليد اليسرى، فذهبت إلى الطبيب وعملت تخطيطا للقلب وكشفا للصدر والرئة، فقال الطبيب: كل شيء سليم.

كما أعاني من التهاب في العضل بالصدر، فأعطاني مرهم وكبسولات أستخدمهم لمدة ثلاثة أيام، وما زال الألم موجودا وأشعر بحرقان في المعدة، وألم في الرقبة من الجهة اليسرى من الأمام، وألم في الكتف واليد.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمر حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن لألم الصدر أسباب عديدة ومن أهمها:

التهاب الغشاء المخاطي للمعدة, أو زيادة حموضة المعدة، وتكون الأعراض في هذه الحالة مشابهة لألم الصدر قلبي المنشأ, ويترافق الألم مع الشعور بحموضة وحرقة اعلى البطن, أو ألم في الكتف, ويتحسن الألم بتناول أدوية المعدة والحمية المناسبة.

كما أن الآلام العضلية لجدار الصدر تسبب أعراضا مشابهة لألم القلب، وتتحسن الأعراض عادة بالمسكنات والراحة، كما أن أمراض الرئة والالتهابات الرئوية يمكن أن تسبب ألما في الصدر, وتترافق مع حرارة وسعال وضيق في الصدر, وتعالج عادة بحسب السبب والتشخيص المناسب.

يمكن أن يكون السبب بألم الصدر سببا قلبيا, ويتم تشخيص الحالة عادة بالمتابعة الطبية مع طبيب القلب، وحسب الأعراض المذكورة في الاستشارة فإن الألم الذي تعانين منه يمكن أن يكون بسبب زيادة حموضة المعدة, لذا ينصح بالمتابعة مع طبيبك المعالج, وإجراء الدراسة الطبية الموسعة, وذلك للوصول للتشخيص الصحيح، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً