الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحس بالثقل وعدم الارتياح بالجانب الأيسر من البطن فما التشخيص؟
رقم الإستشارة: 2412761

1065 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ سنة ولدي أعراض ثقل في الجانب الأيسر من البطن، وإحساس غير مريح أبدا، لا أستطيع وصفه لكم، لكنه ليس ألما، هو شعور بعدم الراحة وضيق مستمر لمدة أسبوعين ثم يختفي عند النوم.

ذهبت للكشف عند طبيبة النساء والباطنية، والفحوصات سليمة، الدكتور قال: يمكن أن يكون بسبب التوتر، وهذه عضلات البطن، تناولت باسطا للعضلات، وأدوية القولون لكن دون فائدة، الأعراض تظهر مرة أخرى على فترات قريبة، وتستمر لمدة أسبوعين.

قرأت بأنها ربما تكون أعراضا للقلق أو التوتر، وهي أعراض نفسوجسدية، وقرأت أن دواء دوجماتيل 50 مناسب لهذه الأعراض، تناولته لمدة شهر والأعراض اختفت، وبعد شهرين تكررت من جديد، ولم أجد نتيجة من تناول الدوجماتيل مرة أخرى.

منذ ثلاثة أسابيع وأنا أعاني من الأعراض نفسها، وخائفة لأنني سأتزوج قريبا، فهل هذه الأعراض تسبب لي مشكلة نفسية أو تمنع الإنجاب؟ لا أعلم مشكلتي تحديدا، وأريد حلا، فهل يمكن أن تساعدوني لأن نفسيتي مدمرة بسبب هذه الحالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Yasmin حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في الشبكة الإسلامية، وأنا طبعًا سعيدٌ جدًّا أن أسمع أنك على وشك الزواج، فأسأل الله تعالى أن يتم هذا الأمر على خير، وأن يكون مودة ورحمة وسكينة لكما.

عدم الارتياح أو الثقل بالجانب الأيسر من البطن قد يكون سببه بالفعل انشداد عضلي أو انقباضات في القولون الأيسر، هذا كله وارد، وبما أنك استجبت استجابة ممتازة لعقار دوجماتيل فهذا يجعلنا بالفعل نعتبر أن الحالة قد تكون عرضًا من أعراض تُسمَّى (نفسوجسدي)، شيء من القلق البسيط مثلاً قد يؤدي إلى توترات وانقباضات في عضلات البطن أو القولون.

لكن -أيتها الفاضلة الكريمة- يُفضّل أن تقومي بإجراء فحص بالموجات الصوتية لهذه المنطقة، تأكدي من وضع الكلى، ووضع القولون، ووضع المثانة، وكذلك الكبد، وهذا الفحص بسيط جدًّا وغير مكلِّف.

أرجو ألَّا تنزعجي لنصيحتي هذه، لا يعني أبدًا أنك تعانين علّة عضوية، لكن دائمًا التأكد من خلال هذه الفحوصات البسيطة أمرًا مطلوبًا وجيدًا، ويبعث فيك -إن شاء الله تعالى- طمأنينة كبيرة.

بعد التأكد من الفحص أريدك أن تمارسي بعض التمارين الرياضية، المشي مثلاً، وطبِّقي أيضًا بعض التمارين الاسترخائية، إسلام ويب أعدت استشارة رقمها (2136015)، أرجو أن تتبعي الإرشادات الواردة بها، وتُطبقيها، هذه التمارين فيها فائدة كبيرة جدًّا.

أيضًا أريدك أن ترتّبي نظامك الغذائي، إذا كان هنالك أي نوع من الأطعمة لا ترتاحين له، أو قد يكون سببًا في هذا الثقل أو الآلام فأرجو أن تتجنبيه، كذلك النوم الليلي المبكّر أيضًا جيد.

كوني مرتاحة البال ومنشرحة النفس ومتفائلة، وحضّري لزواجك بكل ما هو مطلوب، فهذه الأعراض ليست حقيقة أعراض خطيرة ولا شديدة، ولا أرى أنها سوف تكون سببًا في مشكلة نفسية أو تمنع الإنجاب أو أي شيء من هذا القبيل. أرجو الاطمئنان التام، والاطمئنان يأتي بكثرة ذكر الله تعالى، والتوكل عليه، والعلم بأنه لن يصيبك إلا ما كتب الله، {واعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك}.

طبقي ما ذكرته لك من إرشاد، واستعيني بالله ولا تعجزي، وتوكلي على الله، وسلي الله العافية والتوفيق لكل خير.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً