الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نسبة السكر في التحاليل مرتفعة فهل أعاني من سكر الحمل وما تأثيره؟
رقم الإستشارة: 2413583

1483 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا حامل، و آخر دورة كانت 24/06/2019، أجريت التحاليل في 01/07/2019، وكانت نسبة السكر مرتفعة قليلا، وبعد شهر عرفت بأنني حامل، طلب الطبيب عمل تحاليل الحمل الروتينية، وعند عمل التحاليل وجدت نسبة السكر 92 في الدم، وقال الطبيب بأنها مرتفعة، ويجب اتباع الريجيم، وإن لم ينفع الريجيم سيعطيني الأنسولين.

اليوم أعدت التحاليل بآلة تحيل الدم الصغيرة عند الاستيقاظ وكانت 94، شربت كوب من الحليب مع قطعة خبز، وحللت مرة ثانية وجدته 174.

أرجو منكم توضيح الأمر، هل هذا سكر الحمل أم لا؟ وهل هو مرتفع جدا لدي أم بالحدود الطبيعية؟ وهل هناك خطورة على الجنين؟

شكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم معاذ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يتم تشخيص سكر الحمل من خلال إجراء اختبار تحميل السكر الكامل (GTT - Glucose Tolerance Test)، ومن المعروف أن القيم القصوى للسكر الطبيعي هي 95 مج للصائم، أو 5.3 mmol، وبعد ساعة يجب أن يكون سكر الحمل ما بين 130 إلى 140 مج، وبعد ساعتين من المفترض أن يكون في حدود 120.

ولذلك فإن فحص 174 بعد أقل من ساعة يشير إلى وجود وتشخيص سكر الحمل، ولكن في العموم يفضل إجراء اختبار تحمل السكر GTT بالترتيب المذكور، صائم وبعد ساعة، ثم بعد ساعتين، ثم بعد مرور ثلاث ساعات، وسوف يؤكد لك الطبيب النتيجة، سواء كان هناك سكر حمل أو لا.

والعلاج الأساسي لسكر الحمل من خلال تنظيم الغذاء، والبعد عن تناول السكر في الطعام، مثل العصائر والمشروبات الباردة والساخنة والحلويات، ومتابعة الفحص بحيث يكون السكر التراكمي أقل من 6%، وفي حال لم يصل السكر التراكمي إلى أقل من 6 % يمكن في تلك اللحظة إضافة الأنسولين، ولكن لا ينصح التسرع في أخذ الأنسولين قبل التأكد من الحاجة إليه، وقبل العمل على تنظيمك للغذاء، والبعد عن السكر في الطعام والشراب، ولذلك يجب أن تكون المتابعة مع طبيب أمراض سكر، وطبيبة أمراض نسائية لتوحيد القرار.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء ووفقكم لما فيه الخير.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً