الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منذ ولادة ابني وأنا أعاني من آلام في الأرجل وبرودة في كتفي!
رقم الإستشارة: 2414478

448 0 0

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوجة وأبلغ من العمر 30 سنة، منذ ولادة ابني في شهر يناير من هذه السنة وأنا أعاني من ألم في رجلي اليمنى من الركبة للقدم، وألم في الكتفين.

في البداية كنت أتوهم بأنه ألم ناتج عن النفاس والرضاعة وسيزول، لكنني بدأت أحس بأعراض أخرى مثل التعرق الشديد في الليل، وأشعر أيضا ببرودة في كتفي وخصوصا أن منزلي بارد شيئا ما، ومع مرور الوقت أصبحت أحس بالألم بجميع جسمي، وأحس ببرودة شديدة بأعضائي وجسمي بالكامل، وزادت حدة الألم في رجلي اليمنى.

وللعلم هذه الأعراض تنقص شيئا ما عندما أتعرض للشمس، وعندما يكون الجو دافئا، وبالعكس تزيد عند برودة الجو، مع العلم أنني ألبس ملابس كثيرة والجو دافئ.

وأصبحت اليوم لا أستطيع إرضاع ابني بسبب إخراج ثديي والجو بارد، فأنا لا أتحمل التعرض لبرودة المكان أو الوسط الذي أتواجد به ولو كان بسيطا، ولا أستطيع السباحة ولو كان الماء ساخنا؛ لأنني أحس بكامل أعضائي ترتعش بعدها وباردة بعد الانتهاء من السباحة.

زرت أكثر من طبيب، وعند فحصي قالوا لي: بأنني لا أعاني من شيىء، ولا نستطيع إمدادك بالأدوية مع الرضاعة الطبيعية، وأنا أحس بالألم دائما وأبدا.

وللإشارة يا دكتور، منذ الولادة وأنا أمر بحالة نفسية كئيبة، ربما اكتئاب بعد الولادة، لكنني لم أشخصه عند الطبيب، وبعدها واجهت مشاكل في عملي حاولت مرارا تغيير نمط العيش، مثل السفر وممارسة بعض الأنشطة، ولا زلت إلى الآن أعاني من قلق وتوتر دائمين.

أرجوك دكتور أرشدني للطريق الصحيح.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

من المهم فحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH والنسبة الطبيعية له يجب أن تتراوح ما بين 0.45 إلى 4.5، والنسبة المتوسطة في حدود 2.6، حيث أن النشاط الزائد في وظائف الغدة الدرقية نتيجة زيادة إفراز هرموناتها T4 & T3، والنقص الحاد في الهرمون المحفز عن 0.3 يؤدي إلى الرعشة وتسارع نبض القلب، ويؤدي إلى التوتر وألم في الجسم.

كذلك فإن الحمل والولادة والنفاس أمور تؤدي إلى فقر الدم ونقص فيتامين D، وإلى نقص فيتامين B12، وهذه مجتمعة تؤدي إلى آلام في المفاصل والعظام، وتؤدي إلى حالة من التعب والإرهاق.

ولذلك يفضل في هذه المرحلة لعلاج الألم، ولعلاج نقص الفيتامينات وفقر الدم، تناول أحد مقويات الدم التي تحتوي على الأملاح المعدنية والفيتامينات، كبسولة واحدة يوميا للمدة 2 إلى 4 شهور، مع تناول كبسولات celebrex 200 mg المسكنة للألم مرتين يوميا لمدة 10 أيام، مع تناول حبوب أو كبسولات باسط للعضلات مثل muscadol أو myolgin ثم عند اللزوم بعد ذلك، وهي آمنة أثناء الرضاعة، ولا تأثير سلبي منها على الحليب أو الطفل.

مع أهمية أخذ حقنة فيتامين D جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوع، مع أهمية أخذ حقن فيتامين ب المركب المغذية للأعصاب Neurobion في العضل يوما بعد يوم عدد 6 حقن، مع الحرص على الإكثار من الحليب وتناول منتجات الألبان؛ لأنها المصدر الأساسي لعنصر الكالسيوم، ولا مانع من تناول المكمل الغذائي حبوب مغنسيوم 500 مج، وحبوب فيتامين C جرعة 1000 مج.

ومن السهل تغطية الثدي والولد بغطاء دافئ لتجنب البرد، ولا يمثل ذلك حجة للتفكير في التوقف عن الرضاعة، فالرضاعة الطبيبعة فائدة للأم كما هي فائدة للطفل، ولا مانع من زيارة طبيب نفسية وعصبية للبحث فيما إذا كنت تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة، إلا أن السفر وممارسة الرياضة والحركة الطبيعية في المنزل وخارجه لا يشير إلى وجود حالة من الاكتئاب، ومع تناول الفيتامنيات والتغذية الصحية السليمة، والحرص على الرضاعة الطبيعية سوف تمر مرحلة التوتر والقلق.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً