الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

(الموتيفال) دواء فعال لعلاج القلق الظرفي
رقم الإستشارة: 241791

18649 0 481

السؤال

جزاكم الله خير الجزاء.
وأسأل الله أن يعوضكم بالخير ويجعل الصحة زادكم.

أنا صاحب الاستشارة رقم 241125، والمتعلق بالقلق الذي يحصل عندي عندما تحدث لي أشياء مهمة ومواقف مهمة لدي، والذي بسببه لا أقدر على النوم، وهذه المواقف سواءً كانت حزناً أو فرحاً أذكر منها وأوضح لكم بعض هذه المواقف، مثلاً: إذا نُقلت من عملي إلى عمل آخر في نفس الشركة التي أشتغل فيها وتم نقلي إلى قسم آخر أظل في تلك الليلة قلقاً وأعصابي مشدودة، وصدري وبطني أحس فيه مثل الحرقة واللهبة، وأفكر في هذا المكان كيف سوف أكون فيه؟ وكيف سوف أتعامل مع زملائي الجدد؟ وهل سوف يحبون؟ وأظل أفكر وأقول لنفسي: لابد أن أنام لأصحو وأنا مرتاح وشكلي يكون لائقاً ولكنه يأتي العكس: أتقلب على الفراش، أغمض عيني، أحاول النوم، ولكن عيوني تنفتح، لا أحب بلع المنومات؛ لأنها تضاعف لي الآلام والمرض.

والشيء الثاني: الذي سوف أذكره هو: كان عندي موعد لدى عيادة، وكان الموعد الصباح بسبب ألم في يدي، وحصل لي نفس ما ذكرته أول.

الشيء الثالث: والمهم أني أنوي على سفر وأخاف أن يحصل نفس ما شرحت لكم، أسأل الله الستر.

إخواني، لقد وصف لي علاج في الاستشارة رقم 241125 اسمه موتيفال حبةليلاً لمدة أسبوعين، ثم حبة صباحاً ومساءً لمدة 3 أشهر إلى آخره، وهنا يكون السؤال: هل الاستعمال حبة واحدة للصباح والمساء أو حبة واحدة الصباح، وحبة المساء؟وهل العلاج له تأثير جانبي إذا استخدم مع علاجات أخرى؟ علماً أن لدي مشاكل بسيطة في المعدة وصداعاً مؤخرة رأسي، وهل هناك علاج أفضل من ذلك؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

جزاك الله خيراً على سؤالك.

الموتيفال يُعتبر من الأدوية البسيطة والممتازة جداً والفعالة لعلاج القلق الظرفي، كما أن هذا الدواء بفضل الله يُعطى لمرضى القولون العصبي والذين لديهم مشاكل في المعدة، كما أنه يُساعد كثيراً في علاج الصداع القلقي، والذي هو الأصل يتأتى من انقباضٍ عضلي، ومن هنا يتضح أنه من أنسب الأدوية في حالتك.

الدواء قليل الآثار الجانبية، وهو غير إدماني، وكل الذي يسببه ربما شعور بالجفاف في الفم في الأيام الأولى، يختفي بمواصلة العلاج، ولبعض الناس ربما يسبب زيادة بسيطة في الوزن من خلال زيادة الشهية نحو الطعام، وهذه بالطبع يمكن للإنسان أن يتحكم فيها.

الموتيفال يُعطى بمعدل حبة إلى ثلاث في اليوم، ومن الأفضل أن يبدأ الإنسان بحبةٍ واحدة ليلاً، ثم بعد ذلك تُرفع الجرعة إلى حبتين (بمعدل حبة في الصباح وحبة في المساء) فهذا هو الأفضل، وفي الحالات الشديد يؤخذ حبة في الصباح وحبة في الظهر وحبة في المساء، ولكن أرى أن حبتين في اليوم سيكون كافياً.

الموتيفال لا يتفاعل سلباً مع الأدوية الأخرى، مثل أدوية الضغط والسكر وخلافه، ولكن يجب الحذر إذا احتاج الإنسان أن يتناول الأدوية المهدئة للسعال؛ حيث أنها تسبب زيادة في النوم والاسترخاء، وإذا أُخذ الموتيفال معها فسوف تزداد هذه الفعالية أو هذا الأثر .

وبالله التوفيق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا أبو حازم

    جزاكم الله كل خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً