الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابني يخاف أن ينام وحده في الغرفة
رقم الإستشارة: 242129

3852 0 408

السؤال

عندي طفل عمره 11 سنة، يخاف أن ينام وحده في الغرفة، وإذا نام معه أحد في الغرفة يخاف أن ينام قبله، فما الحل؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جعفر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

من الواضح أن هذا الابن قد تعود أن يكون برفقة الآخرين في وقت النوم، وهذه عادة مكتسبة قد تكون بدأت معه منذ الصغر، وبما أن اكتساب هذه العادة قد تم بالتدرج، فإن التخلص منها وافتقادها وتغيير مسار هذا السلوك يكون أيضاً بالتدرج، وفي هذه الحالة يجب أن يدور بعض النقاش أولاً والحوار مع الطفل حول أنه قد كُبر الآن، ولابد أن تكون له خصوصيته وللآخرين خصوصيتهم أيضاً .

يمكن أن يستمر هذا البرنامج الحواري لمدة أسبوع، يُعطى من خلاله للطفل الفُرص، حتى يختار هو إن كان سوف يستطيع أن ينام لوحده أم لا، وإذا فشل في ذلك فيمكن أن يُتفق معه على أن يظل في الغرفة لوحده في فترة المغرب على سبيل المثال، ويظل لساعةٍ من الزمن لوحده في الغرفة، ثم بعد ذلك يكرر نفس التمرين لمدة أربعة أو خمسة أيام، ويجب أن يشجع ويكافئ ولا ينتقد، وفي نهاية الأمر سوف يستطيع إن شاء الله النوم لوحده.

هنالك أشياء أخرى يجب أن تكون مصاحبة لهذا العلاج السلوكي، وهي محاولة تنمية شخصيته، وذلك بأن يشعر بأنه عضو هام في الأسرة، وأن يشارك في قرارات الأسرة، وأن توكل له بعض المهام، وهذا في حد ذاته يُساهم في بناء الشخصية، ويقلل من الخوف.

لا ننصح باستعمال الأدوية في هذا السن، ولا أعتقد أنه أصلاً في حاجةٍ لذلك .

وبالله التوفيق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً