الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من بديل عن الأدوية التي أستخدمها للهلع والخوف؟
رقم الإستشارة: 2430261

1216 0 0

السؤال

السلام عليكم

الدكتور الفاضل محمد عبد العليم: لا أعلم كيف أوجه الشكر والتقدير لك، لكن أسأل الله أن يجازيك عني وعن كل من تخفف عنه ألم المرض خيرا.

أنا صاحب الاستشارة رقم 2429289، من العراق، وقد وصفت لي الزولفت مع الإندرال والرسبيادون، وقد وجدت دواء الزولفت والإندرال، ولم أجد دواء الرسبيادون، فهل من بديل؟

وأتمنى أن تكتب لي مجموعة بدائل حتى أستطيع أن أجد أحدهما إلى أن أجد الآخر، وشرح طريقة تناولها، وفي حالة لم أجد البدائل كي نأخذ كل الاحتمالات، فهل من الممكن أن أكتفي بالزوالفت والإندرال فقط لعلاج حالتي؟

وأخيرا جرعة الزولفت 150 mg هل أتناولها دفعة واحدة؟

وشكراً جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا. أشكرك على كلماتك الطيبة، وأسأل الله تعالى أن ينفع بنا جميعًا، وتقبّل الله طاعات الجميع.

أصلاً الزولفت هو العلاج الرئيسي لحالتك، والإندرال والرزبريادون هي أدوية داعمة.

بدائل الرزبريادون كثيرة، فهناك عقار يُسمَّى (إرببرازول)، جرعة خمسة مليجرام -وهي جرعة صغيرة- ستكون كافية جدًّا في حالتك، وإن لم تجده هنالك عقار يُعرف باسم (فلوبنتكسول) بجرعة نصف مليجرام -حبة صباحًا وحبة مساءً- لمدة شهرين، ثم حبة صباحًا لمدة شهرين، ثم تتوقف عن تناوله، وإن لم تجد الفلوبنتكسول هنالك عقار يُعرف تجاريًا باسم (دوجماتيل) والذي يُسمَّى علميًا (سلبرايد) بجرعة خمسين مليجرامًا صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم خمسين مليجرامًا مساءً لمدة شهرين آخرين، ثم تتوقف عن تناوله.

فالحمد لله تعالى البدائل موجودة وكلها طيبة، وأسأل الله تعالى أن ينفعك بها، وفي أسوأ الاحتمالات أنك إذا لم تجد هذه الأدوية الداعمة فتوكل على الله واستمر على الزولفت والاندرال، -وإن شاء الله تعالى- سوف تتحصّل على نتائج طيبة أيضًا.

بالنسبة لجرعة الزولفت: نعم يمكن أن تتناولها كجرعة واحدة، إذا كانت الحبة خمسين مليجرامًا فتناول ثلاث حبات مع بعضهم البعض، وإذا كانت الحبة مائة مليجرام تناول حبة ونصف مع بعضهما البعض، وعمومًا: الدواء لا يزيد النوم ولا يُقلِّله، وإن كان بعض الناس قد يشتكون قائلين أنه خفف لديهم النوم، في هذه الحالة نقول: تناوله صباحًا. وهنالك أيضًا أقلّية يذكرون لنا أن الدواء قد زاد عندهم من النعاس، في هذه الحالة يتناوله الإنسان ليلاً.

وكما ذكرتُ لك يمكنك أن تتناوله كجرعة واحدة؛ لأن العمر النصفي للدواء طويل نسبيًّا، يظلُّ في الدم حاولي ستة وثلاثين ساعة، فليس هنالك ما يدعو لتعدد الجرعات.

أمَّا إذا كنت تتضايق من عدد الحبوب ولا تحب أن تتناولها مرة واحدة؛ فإذا كانت الحبة خمسين مليجرامًا يمكن تناول حبة صباحًا وحبتين ليلاً.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً