الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يوجد دواء داعم للأفكسور أفضل من السبرالكس؟
رقم الإستشارة: 2439135

970 0 0

السؤال

السلام عليكم

أعاني من اكتئاب، ووساوس المظهر، ورهاب اجتماعي، وكنت أتناول افكسور ١٥٠ وريميرون قرصا واحدا، وحدثت لي انتكاسة، وأصبح عندي بلادة، وقلة تركيز، وعدم التطور والفاعلية، وشرود الذهن، وعدم الحضور، وعاد لي الاكتئاب مجددا، ثم منعت الريمرون تماما؛ لأني كنت متأكدا أنه يسبب لي مشاكل كثيرة بعد التحسن أولا، وبعد أن توقفت عاد لي الخوف والرهبة وقلة النوم، وكثرة التفكير، وضغط عصبي، واكتئاب هائل، ثم لجأت للسبرالكس، لعدم الانتكاس، وما زلت عليه.

أنا الآن أشعر بعدم ارتياح، وأيضا قلة نوم وقلق، وبعض المخاوف والوساوس، وأحس بعدم الفاعلية، السؤال هنا: هل يوجد دواء داعم لافكسور أفضل من السبرالكس أو مناسب مع حالتي؟ ويكون محدود الآثار الجانبية؟ وقرأت عن فال دوكسان، فهل يلائم الافكسور؟ وهل هو جيد؟

وأشكر سيادتكم مقدما عن هذا المجهود الرائع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنا دائماً أفضل أن يستعمل الشخص علاجا واحدا بجرعته القصوى لمدة زمنية كافية، ثم بعد ذلك إذا لم يتحسن عليه يغير إلى دواء آخر من فصيلة أخرى، والجرعة القصوى للإفكسور هي 225 مليجرام، فيمكنك زيادة الإفكسور يا أخي الكريم بجرعته القصوى، فإذا حصل التحسن الكامل بعد ذلك فبها، وإلا فيمكن أن تغيره إلى دواء من فصيلة أخرى مثل فصيلة مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثلاً، كالأنفرنيل بجرعات 75 إلى 150 مليجرام، أو دواء من فصيلة الأس أس أر أيز مثلاً مثل الباروكستين بجرعة 25 مليجرام إلى 50 مليجرام يومياً، هذا هو رأيي وبدلاً من أن تستعمل دوائين يا أخي الكريم، ودائماً أعط الدواء فترة شهرين بجرعة كافية، ثم بعد ذلك تحكم له أو عليه هذا من ناحية.

من ناحية أخرى يا أخي الكريم مهم جداً أن تضيف علاجا سلوكيا معرفيا مع العلاج الدوائي، فاتضح الآن بعد دراسات كثيرة أن الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج السلوكي المعرفي في علاج الاكتئاب والرهاب الاجتماعي والوسواس أهم من العلاج الدوائي لوحده، ويأتي بنتائج فعالة ويجعلك لا تحتاج إلى جرعة كبيرة من الدواء، وعند توقف الدواء لا تعود الأعراض مرة أخرى، فإذاً استعمل دواءً واحدا كما ذكرت لك بجرعة كافية، وأضف مكون علاج سلوكي معرفي فبإذن الله تزول الأعراض، ولا تحتاج إلى أن تستعمل عدة أدوية في نفس الوقت..

وللفائدة راجع الاستشارات المرتبطة: (2407088 - 2286299 - 2416172 - 2230509 - 2359821).

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً