هل الأدوية النفسية آمنة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الأدوية النفسية آمنة؟
رقم الإستشارة: 2451329

690 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمدلله لله رب العالمين على كل شيء، من خلال بحثي وقراءتي الكثيرة عن الأدوية النفسية، وثقتي الكبيرة في هذا الموقع الرائع، أريد الاستفسار منكم، هل أخذ دواء مثل سبرالكس لمدة ٦ أشهر آمن وليس له مضاعفات خطيرة عند الانتهاء؟ وهل يعود الشخص كما كان من قبل أم احتمال حدوث انتكاسة كبير؟ وهل العلاج السلوكي لوحده أفضل من الدواء؟ خاصة إذا كانت الحالة ليست شديدة؟

أنا أعاني من نوبات هلع لكن بشكل طفيف ومسيطر عليها، لكن الأعراض الجسدية من ألم بالرقبة، ودوخة خفيفة، والحاجة لإخراج غازات أو التجشؤ بشكل مستمر وبعدها أشعر بالراحة، كل هذه الأعراض الجسدية السابقة هي التي جعلتني أبحث وأستفسر حول الدواء.

تحدث لي هذه الأعراض بشكل طفيف كل يومين أو ثلاثة تقريبا، حيث أخرج وأمارس حياتي بشكل طبيعي، لكن الأعراض الجسدية تؤثر سلبا على يومي.

شكرا لكم، وأتمنى منكم المساعدة بخصوص حالتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أمير حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأدوية النفسية كلها ليست على حال واحدة، وتختلف باختلاف أنواعها، وسؤالك عن السبرالكس: السبرالكس لا يُسبب ضررًا على المدى البعيد، واستعماله لمدة ستة أشهر، استعمال آمن جدًّا، ولا يتم التعوّد عليه، ولكن هناك طبعًا شيئان:

الأول هو: إذا استمريت عليه لمدة ستة أشهر فيجب أن تُوقفه بالتدرج، لأنه أحيانًا تحصل أعراض انسحابية إذا تمَّ التوقف عنه فجأة.

الثاني: أحيانًا قد تحدث انتكاسات للمرض بعد التوقف عن الدواء، وليس هذا لأن الجسم تعود عليه، ولكن لطبيعة بعض الأمراض النفسية.

العلاج السلوكي فعّال جدًّا في الحالات الخفيفة والمتوسطة للاضطرابات النفسية مثل الهلع، فالعلاج السلوكي يكون فعّالاً حتى إذا استُعمل لوحده.

وجود أعراض جسدية ليس معنى ذلك أنك تحتاج إلى الدواء، ولكن العلاج النفسي قد يُعالج الأعراض الجسدية للقلق وللتوتر، وكذلك الاسترخاء، الاسترخاء أيضًا قد يعالج هذه الأعراض الجسدية، والاسترخاء يمكن أن يكون عن طريق الاسترخاء العضلي، أو قد يكون عن طريق تمارين التنفس، ويمكن أن تستعين بمعالج نفسي يُعلمك طرق الاسترخاء، وبعد ذلك يمكنك أن تمارسها لوحدك في المنزل.

فطالما الأعراض خفيفة يمكنك أن تلجأ للعلاج السلوكي المعرفي فقط، مع الاسترخاء، وقد يكون كافيًا لعلاج ما تعاني منه من أعراض الهلع.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: