مدى تأثير أفكسور وأروركس في علاج الوساوس - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى تأثير أفكسور وأروركس في علاج الوساوس
رقم الإستشارة: 246675

4491 0 260

السؤال

ما هي درجة فعالية أفكسور وأروركس في علاج الوساوس والرهاب؟ وما هو تأثيرهما على القدرة الجنسية؟ إلى أي مجموعة دوائية ينتمي كل من:
Clobazam، Meprobamat ، Levomeprazine


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نجاح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بالنسبة للإيفكسر، ليس من الأدوية ذات الفعالية الكبيرة في علاج الوساوس القهرية أو الرهاب، فهو ليس فعّال في هذا السياق.

أما بالنسبة للأروركس، فهو من الأدوية الجيدة في علاج الرهاب، خاصةً الرهاب الاجتماعي، ولكن ربما يحتاج المريض لأن يصل إلى جرعة 600 مليجرام في اليوم.

أما بالنسبة لفائدته في علاج الوساوس، فهو ليس من الأدوية المفيدة في علاج الوساوس، ولا يوصف في مثل هذه الحالات.

هذه الأدوية بصفةٍ عامة خاصةً الإيفكسر تؤثر بنسبةٍ بسيطة على القدرة الجنسية، وهذا التأثير ربما يتضح بصورةٍ أكثر إذا كان الإنسان لديه التخوف من هذه الأدوية، أي بمعنى أن العامل النفسي قد يلعب دوراً كبيراً، وكما ذكرت فالإيفكسر يؤثر قليلاً، أما الأروركس فهو أفضل من هذه الناحية، والكثير من التقارير تُشير إلى أنه لا يؤثر بصورةٍ شديدة.

بالنسبة للأدوية التي ذكرتها، وأي المجموعات تنتمي؟

الكلوبزام (Clobazam) ينتمي إلى مجموعة البنزودايزبينز، وهي أدوية تُستعمل في علاج القلق وللنوم، ولعلاج الصرع، وهي من الأدوية التي تسبب الإدمان.

أما بالنسبة للـ(Meprobamat)، فهو أيضاً من الأدوية المهدئة والأدوية المنومة، ولا يُنصح باستعمال هذا الدواء؛ فهو من الأدوية القديمة والتي تسبب أيضاً التعود والإدمان وبعض المشاكل في الجهاز التنفسي.

أما بالنسبة للـ(Levomeprazine)، فهو من الأدوية التي تُستعمل في علاج الاضطرابات العقلية خاصةً مرض الفصام، ولكن نسبةً لآثاره الجانبية السلبية الكثيرة لا ينصح به في الوقت الحاضر.

وبالله التوفيق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً