ما الفرق بين الاعتماد النفسي والاعتماد الجسدي على الدواء - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الفرق بين الاعتماد النفسي والاعتماد الجسدي على الدواء؟
رقم الإستشارة: 246828

2627 0 214

السؤال

السلام عليكم..

هل لأدوية القلق التالية بعض التأثير على الوساوس والرهاب:

Fluanxol
Dogmatil
Buspar
Atarax
Motival

وما الفرق بين الاعتماد النفسي والاعتماد الجسدي على الدواء؟ وهل يصح أخذ جرعة زيروكسات في الصباح؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لقد اطلعت على الأدوية المذكورة، وهي جميعها من الأدوية المضادة للقلق والتوتر، وهي تتفاوت في درجة فعاليتها.

أما بالنسبة لفائدة هذه الأدوية في علاج الوسواس والرهاب:
فهي ليست من الأدوية المتعارف عليها في علاج هاتين الحالتين، لكن بما أن الوسواس والرهاب مرتبطان بالإصابة بالقلق النفسي، فإن هذه الأدوية مفيدة جداً في علاج القلق مما يترتب عليه بعض التخفيف في أعراض الوسواس والرهاب، ولكنها لا تُعالج بصورة مباشرة، إنما عن طريق تخفيف القلق كما ذكرت .

أما بالنسبة للجزء الثاني من السؤال، وهو الفرق بين الاعتماد النفسي والاعتماد الجسدي على الدواء:
فالاعتماد النفسي هو الشعور الدائم بأنك في حاجة لهذا الدواء، أو أن الإنسان قد افتقده، كما أن الإنسان المعتمد نفسياً على الدواء يسعى بكل الطرق لتأمين وجوده، وأن تكون له كميات كافية من هذا الدواء، وسوف يحس قطعاً بالقلق والتوتر نسبة لافتقاده.

أما الاعتماد الجسدي فهو أن هنالك بعض الأدوية تؤدي إلى ما يُعرف بآثار الانسحاب، وهذه الآثار تتمثل في الشعور بالرجفة والغثيان والصداع واضطرابات جسدية عامة، وهي تتفاوت من دواء إلى آخر، وهذا هو ما يُعرف بالاعتماد الجسدي على الدواء .

أما بالنسبة للسؤال الثالث، وهو هل يصح أخذ جرعة الزيروكسات في الصباح؟ فالجواب نعم، لا مانع من ذلك مطلقاً؛ حيث أن الزيروكسات ليس من الأدوية التي تسبب الاسترخاء أو التهدئة الشديدة أو الشعور بالكسل أو النوم، وعليه يمكن أخذه في الصباح، ولكن المفضل هو أخذه في المساء؛ حيث أن ذلك يقلل من عسر الهضم البسيط الذي ربما يحدث نتيجةً لتناول الزيروكسات، كما أن هنالك أقلية بسيطة من الناس ربما تحس باسترخاء زائد أو شعور بشيء من النعاس، وهذا بالطبع سوف يعطل الإنسان بعض الشيء في أثناء النهار، وفي هذه الحالات ننصح بتناول الدواء في المساء.

وبالله التوفيق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: