الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما مدى أن يرث الأبناء إصابة والدهم بالثعلبة؟
رقم الإستشارة: 2478665

593 0 0

السؤال

السلام عليكم.

تقدم لخطبتي شخص مريض بالثعلبة نوعها كلي، أصابته بسن العشرينات، وهو الآن في الثلاثين.

سؤالي: هل ممكن تؤثر على أطفالنا مستقبلا بحيث يصابون بها؟ وكم نسبة حدوث الإصابة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرض الثعلبة هو من الأمراض المعقّدة في أسبابها، والعامل الجيني هو جزء من عدة أمور أخرى متداخلة، وليس هناك نمط وراثي مُحدد لانتقال المرض للأطفال، ولذلك لا يمكن التنبؤ بحدوث ثعلبة عند الأطفال بشكل دقيق، هو احتمال موجود، ولكن لا يُوجد نمط وراثي مُحدد، وقد لا ينقل الشخص المُصاب المرض للأطفال.

والزواج عبارة عن شراكة، وتوجد عوامل متعددة، لكن بالنسبة لمرض الثعلبة تحديدًا لا يمكن التنبؤ برقم مُحدد لاحتمالية حدوث انتقال المرض للأطفال، لأنه مرض متعدد الأسباب والعامل الجيني موجود بعدة جينات وليس له نمط وراثي مُحدد.

وأتمنى لك التوفيق، وأسأل الله لكم العافية، وحفظكم الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً