أمراض زوجي تجعله عصبيا مما يرهقني ويرهقه أيضاً! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمراض زوجي تجعله عصبيا مما يرهقني ويرهقه أيضاً!
رقم الإستشارة: 248152

2176 0 283

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آتي لأطلب المشورة بعد أن عجزت عن حل مشكلة زوجي ومشكلتي في نفس الوقت.

أنا حديثة العهد بالزواج نسبياً، فقد مر تقريباً عام على زواجي، وزوجي رجل صالح وأحبه بكل معنى الكلمة، ولا أشك في محبته لي، وهو يكبرني بحوالي (20 عاماً) ويشكو من بضعة أمراض مزمنة، فهو يعاني منذ طفولته من مرض وراثي بالدم يقال له (Hereditary spherocytosis)، وقد أجرى عمليتين لاستئصال الطحال والمرارة منذ ما يزيد عن العشر سنوات.

ويعاني كذلك من تكلس في المفاصل، وخاصة الركبة والرقبة ومناعته ضعيفة، ويتناول باستمرار المسكن Ibuprofen، ومؤخراً بدأ يعاني من تورم في الساقين ويصاب من فترة لفترة بالتهابات في المثانة والمجاري البولية.

علماً بأنه مدخن منذ سنوات المراهقة، ويعمل في وظيفة تتطلب جهداً حركياً، الألم الناتج عن مجموعة الأمراض هذه تجعل زوجي في حالة عصبية سيئة في كثير من الأوقات مما يرهقه ويرهقني معه.

أطلب المشورة فيما يخص تحسين حياتي الزوجية من الناحية الصحية والنفسية تحت وطأة المرض والألم.
مع جزيل الشكر والتقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ هناء حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأولاً: عليك وزوجك التسلح بالعلم المناسب عن طبيعة الأمراض التي يعاني منها زوجك، وهذه المعرفة تساعد كثيراً في التعامل مع الأعراض والطرق المناسبة لعلاجها في حال حدوثها، حتى عند عدم العرض على الطبيب، كما على الزوج أن يتكيف مع ما يعانيه من الأعراض بسبب أن المرض مزمن ولا يوجد علاج للتخلص منه نهائياً، ولكن هناك علاجات مساعدة تساعد على التخلص من الأعراض.

كما على الزوج استخدام علاجات الاسترخاء للتخلص من القلق المصاحب للأمراض المزمنة، وعليه بممارسة رياضة خفيفة، والسعي للإقلاع عن التدخين، وعدم الإجهاد، والنوم بصورة كافية، مع العمل على تغيير نمط الحياة، وإذا كانت الأعراض مستمرة فقد يستفيد كثيراً من مقابلة طبيب متخصص في مجال علم النفس لتقديم النصح المناسب، وقد يصف الطبيب بعض العلاجات المهدئة المناسبة إذا لزم الأمر.

والله وليّ التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: