الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد الزواج من فتاة يريدها ابن خالتها، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2481597

211 0 0

السؤال

السلام عليكم..

أنا شاب، عمري ٢١ سنة، أريد الزواج من فتاة عمرها ١٤عاما، أمها وإخوانها موافقون علي، لكن تبين لي أن الفتاة يريدها ابن خالتها، وتبين أنه كان يكلمها وتكلمه، فما رأيكم؟

مع العلم أن الفتاة موافقة علي، لكن أنا في حيرة شديدة وهم، فأنا أريد أن أتزوج من هذا العائلة، فهل هذا عائق أو أمر عارض؟ وهل من الممكن أن أنساه مع الوقت؟

أجيبوني سريعاً بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو الحارث حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابننا- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير وأن يصلح الأحوال.

لا شك أنه لا إشكال في الزواج من الفتاة التي ترغب في الارتباط بك، وخاصة أن والدتها وإخوانها قد وافقوا على هذا الزواج، ونتمنى أن تبدأ البدايات الصحيحة فتأتي بأهلك وتواصل هذه العلاقة بطريقة صحيحة شرعية عبر المجيء إلى البيوت من أبوابها، وتأتي بأهلك حتى تتأكد من إمكانية إتمام هذه الزيجة، وأرجو إن كان هنالك تواصل بينكما أن يتوقف هذا التواصل حتى تجد لهذه العلاقة غطاء شرعيا يبرر لك التواصل معها، وإلا فالإنسان إذا أراد فتاة فإن أول خطوة التي يأخذها أن يطرق أبواب أهلها ثم يأتي بأهله ليحصل التعارف والتألف، إذا وجد الانشراح والارتياح والقبول المشترك فلا مانع بعد ذلك من إكمال المشوار.

وما حصل من تواصلها مع ابن خالها أو رغبته في الزواج منها يعد من الأمور الطبيعية، لأن أي فتاة لابد أن تكون مرغوبة من أهلها وممن يعرفونها، والأمر متروك لك.

ومجرد الكلام نحن لا نؤيده، لكن لا نستطيع أن نعتبر هذا إشكالا كبيرا، ولكن لا بد أن تدخل لحياتك وأنت مطمئن، إذ من حقك أن تسأل عنها، وعن أخلاقها، ومن حقها وحق أهلها أيضاً أن يسألوا عنك، فإذا تأكد لك أنها على خير، وأنها صاحبة دين، وأن الأسرة المناسبة فلا تتردد في القبول ولا تتوقف عند هذا الذي حدث، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً