الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعود المخ على العادة السرية هل هو قابل للشفاء؟
رقم الإستشارة: 2483691

1377 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طولي ١٨٢ سم، ووزني ٩٥ كلغ، الحمد لله رب العالمين لا أتناول أي دواء، ومنذ سنين لم أزر طبيباً إلا للسبب الذي سأذكره لاحقاً.

منذ حوالي العشر سنوات عيني تذنب، وأفعل العادة -أرجو من الله المغفرة- وأظنني اعتدت إلى حد كبير -ولا حول ولا قوة إلا بالله-.

في هذه المرحلة تركها ليس بهذه الصعوبة؛ وخصوصا أنني مشغول، ولدي عملي الكثيف -والحمد لله-، ولكن عندما يحدث الاحتقان أشعر بانزعاج شديد في الخصية اليسرى، أحس بثقل في الخصية ووخزة بسيطة، ولكن عندما يذهب الاحتقان يتلاشى هذا الانزعاج، لذلك لا أستطيع تركها لمدة تتجاوز الأسبوع.

منذ سنوات لم يحدث الاحتلام، والانتصاب الصباحي يحدث أحياناً، والطول الكلي عند الانتصاب ٩.٥ سم، وحالياً أريد الخطبة، ولكن سؤالي: هل يوجد مانع طبي لدي يمنعني من الزواج؟ وهل عليّ القيام بفحوصات ما أو تحاليل؟ وهل الخلل الذي اعتاد الدماغ عليه قابل للشفاء؟
 
الرغبة أخف بكثير وقد يكون السبب عدم ممارسة الرياضة، ولكن هناك حاجة شديدة نفسية للارتباط.

زرت طبيبا فقط وذكرت له موضوع الألم، ففحصني بجهاز تصوير أظنه السونار، وقال لي: لديك دوالي في الخصية اليسرى من خفيفة إلى متوسطة، ولا داعي لتحليل السائل، ولكن إذا أردت الاطمئنان أكثر فلا بأس.

أريد وجهة نظركم الطبية جزاكم الله خيراً، فلئن أبقى وحيداً أهون علي من أن لا أؤدي حق زوجتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم: صحيح إن إدمان ممارسة العادة السرية قد يسبب الاحتقان في الأجهزة التناسلية، ويسبب ألم الخصية، والشعور بضعف الانتصاب، وقلة الرغبة، ولكن كل هذه الأمور تتلاشى تدريجيا عند التوقف عن ممارسة هذه العادة، وحتى تعود المخ على هذه الطريقة يختفي عند ممارسة العلاقة الزوجية في المستقبل.

التفكير في الرغبة على الدخول إلى حياتك الزوجية بطريقة صحيحة هو تفكير إيجابي، وهذا ما أصبحت تطبقه كثير من بلدان العالم المتطور في برنامج يسمى (تحاليل ما قبل الزواج) ولا يتم عقد القران إلا بعد إتمامه، ومعروف هذا البرنامج لدى أطباء المسالك البولية، وأطباء الذكورة، وكذلك أطباء الأمراض الجلدية والتناسلية.

وعندما يتم طلب هذا البرنامج يتم الفحص فحصا سريريا بالكامل، مع فحص الأجهزة التناسلية ومن ثم عمل التحاليل لمعظم الأمراض الانتقالية الشائعة مثل السيلان، والزهري، والتهابات الكبد الوبائية، والإيدز وغيرها.

وإذا كان الخطيبان من الأقارب أو لدى إحدى العائلتين أو الخطيبين مرض وراثي معين فقد يطلب بعض التحاليل الوراثية التي تخص الموضوع، وأيضا الشائعة منها.

وتتم هذه الاستشارات الوراثية والتحاليل لدى استشاري الأمراض الوراثية المتواجدين في المستشفيات التخصصية أو عياداتهم الخاصة، وبهذا وبعون الله تعالى يتم الاطمئنان على حياتكم الصحية والجنسية والإنجابية المستقبلية.

يحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً