الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي سخونة وصداع وآلام عامة في الجسم كيف أتعامل معها؟
رقم الإستشارة: 2485407

1590 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت أصبت بكورونا قبل عامين وكانت النفسية في غاية السوء، إلى أن من الله علي وشفيت، وعندما مشيت على قدمي أحسست بسخونة في باطن القدم، مع ضعف عضلات القدم، واستمرت معي فترة كبيرة، وازدادت الأعراض سوءاً حتى إنها كانت تمنعني أن أمارس عملي.

كنت أشعر بشد في وتر العرقوب في كلا القدمين، مع سخونة باطن القدم ووجع الكعبين، ولا أستطيع الوقوف كثيراً، وذهبت إلى دكتور روماتيزم، وكتب لي بعض العلاج، واستمريت عليه فترة، ولم تتحسن الأعراض، وذهبت إلى دكتور عظام وأعطاني حقنتين كورتيزون في القدم، وكنت لا أشعر بتحسن أيضاً، وذهبت إلى دكتور مخ وأعصاب، وأعطاني مهدئات كلها للاكتئاب، وفي خلال شهرين بدأت الأعراض تتحسن، والحمد لله.

أنا مسافر خارج مصر، وصارت فترة سفري ٥ شهور، وفجأة أتاني وجع في فك الضروس من الأسفل، مع انتفاخ بسيط في اللثة العلوية، وبعدها تحول إلى صداع في الرأس، وازداد الأمر سوءاً وكان هذا الوجع شديداً جداً، لا يهدأ بالمسكنات، علماً بأن هذا الوجع كان أتاني منذ خمس سنين، وظننت أنه من الضروس فقمت بخلعها لعلي أرتاح، واستمر الوجع موجوداً ثم اختفى، وأتى هذه المرة فجأة، أعاني منه منذ ٢٥يوماً، لا يهدأ، وهو عبارة عن وجع في الضروس السفلى، وصداع في العينين، وصداع في الرأس، في أماكن متفرقة، وبداخلي، ونفسيتي مضطربة في ظل هذا الوجع، وأنا نائم أحسست بحرارة في قدمي شديدة أيقظتني من النوم، واستمرت الأعراض في الوقوف والمشي لا أتحملها، وأحس بضغط شديد عليها، ولا أرتاح إلا عندما أكون في وضعية النوم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يعاني الكثير من الناس ممن أصيبوا بفيرس الكورونا من متلازمة ما بعد الكورونا، وتسمى post covid syndrome حيث يظل الصداع والكحة وآلام الجسم والضعف العام ملازماً للشخص بعد الشفاء من الفيروس، وبعد أن تصبح نتيجة الفحص سلبية، ومدة هذه المتلازمة تزيد وتنقص، حسب مناعة الشخص المصاب.

من بين الأعراض التي يعاني منها من أصيب بالكورونا سوء الحالة النفسية والمزاجية، والميل للاكتئاب، ولذلك يصف الأطباء من بين الأدوية دواءً يحسن من مستوى هرمون سيروتونين في الدم، وبالتالي يتم علاج حالة التوتر والقلق والاكتئاب، ومن الواضح أن الألم الحالي له علاقة بالأسنان، وليس له علاقة بمتلازمة ما بعد الكورونا.

هذا الألم يؤدي إلى صداع وألم في الفك، وارتفاع في درجة الحرارة أحياناً، ويفضل عمل صورة دم cbc، وفي حال وجود ارتفاع في كرات الدم البيضاء، فقد يشير ذلك إلى التهاب بكتيري، ولا مانع عند ذلك من تناول مضاد حيوي، مناسب مثل كلاسيد klacid 500 mg xr قرصين مرة واحدة في اليوم لمدة 7 أيام، مع تناول مكسن للألم مثل celebrex 200 mg مرتين في اليوم وتجنب المشروبات الساخنة والباردة لأنها تؤدي إلى زيادة الألم.

نؤكد دائماً على أهمية ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية أو جرعة 200000 وحدة دولية حسب المتوفر ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعياً لمدة 12 أسبوع مع الحرص تناول مكملات غذائية مثل حبوب المغنسيوم 500 مج وحبوب الكالسيوم 500 مج وفيتامين C واحد جرام بشكل يومي لمدة شهرين أو أكثر وهي موجودة في الصيدليات وفي محلات المكملات الغذائية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً