الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل عقار الريسبيريدون يفيد في علاج القلق؟
رقم الإستشارة: 2487866

539 0 0

السؤال

السلام عليكم
شكراً دكتور محمد عبد العليم، وجزاك الله خيراً عنا، أنت وكل القائمين على هذا الموقع.

أنا صاحب الاستشارة رقم 2487200 شكراً أولاً على الرد، وأنا بالطبع كلي ثقة في حضرتك وفي موقعكم، لكن لدي استفسار بسيط، حضرتك نصحتني بعقار زيروكسات وسأبدأ به فوراً إن شاء الله، لكن طلبت مني أن أدعمه بعقار ريسبيريدون، وأريد أن أستفسر منك عنه، لأني وعند قراءتي عن العقار على الانترنت وجدت أنه لعلاج فصام الشخصية والذهان، ولا أظن أنني مصاب بشيء منهم، أيضاً وجدت أن أعراضه الجانبية مخيفة بعض الشيء، وأريد أن أسأل حضرتك هل عقار ريسبيريدون مفيد للقلق؟ شكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك -أخي الكريم- مرة أخرى في الشبكة الإسلامية.

وسؤالك حقيقة سؤال جيد وسؤال وجيه جداً، لأن الرسبريادون بالفعل دواء يستعمل لعلاج الفصام، لكن الجرعة التي تعالج الفصام هي 4 مليجرامات وما فوق، أما الجرعات الصغيرة مثل نص مليجرام إلى 2 مليجرام فهي جرعات ممتازة جداً لعلاج التوتر لعلاج القلق، كما أنها تدعم فعالية الأدوية التي تستعمل لعلاج الاكتئاب أو المخاوف أو الوساوس والرهاب.

فإذاً ما قرأته صحيح لكن الأمر كله يتعلق بالجرعة، نحن لم نصف لك جرعة لعلاج مرض الفصام لأنه كما تفضلت ليس لديك -بفضل الله تعالى- أي نوع من الفصام أو الأمراض الذهانية، هذا مجرد جرعة صغيرة تدعيمية لتزيد من فعالية الزيروكسات، والأمر الآخر -أيها الفاضل الكريم- الأعراض السلبية والجانبية التي تنشأ من تناول الرسبريادون دائماً مرتبطة أيضاً بالجرعة، مثلاً الرجفة، زيادة الوزن، التخشب العضلي، رفع هرمون الحليب، هذه كلها مرتبطة بجرعات تزيد عن 3 مليجرامات في اليوم.

أتمنى أن أكون قد أوضحت لك ما هو مطلوب، وأقول لك توكل على الله وتناول العلاج كما وصفته لك، أي الزيروكسات وكذلك الجرعة الداعمة من الرسبريادون، لأن ذلك سيكون فيه -إن شاء الله تعالى- فائدة ومنفعة علاجية ممتازة جداً.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً