الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل طفلي يعاني من الصرع؟
رقم الإستشارة: 2491904

441 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

ابني عمره سنة، يعاني من الاختناق لمدة ثوان ثم يعض لسانه، وبعد ذلك ينام لمدة ساعة أو أقل.

ذهبت به للطبيب، فطلب فحص EEG وفحص القلب، وكانت النتائج سليمة، وطلب تصوير فيديو، فصورت الفيديو وشاهده الطبيب، فقال لي: هذه علامات صرع، ووصف دواء ليفيتيراسيتام لمده سنتين 1mg صباحاً ومساءً، أفيدوني ماذا أفعل؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حكمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في موقع استشارات الموق، وأسأل الله لك العافية والشفاء لابننا هذا.

هذا الطبيب أحسن – جزاه الله خيرًا – حين طلب منك أن يُصوّر الابن عن طريق الفيديو حين تأتيه هذه النوبات، لأن تشخيص الصرع يعتمد في المقام الأول على المشاهدة، المشاهدة من العين الخبيرة كالطبيب المختص تكون قاطعة جدًّا فيما يتعلق بالتشخيص.

الفحوصات مهمّة، مثلاً إجراء تخطيط الدماغ، فحص القلب، كل هذا مطلوب، وكل هذا جيد، لكن فحص تخطيط الدماغ ليس مفيدًا في بعض الحالات، خمسين بالمائة (50%) هم الذين قد تظهر عليهم التغيرات الكهربائية، أو ما يُعرف بزيادة الشحنات الكهربائية في الدماغ. فهذا الطبيب – جزاه الله خيرًا – إتخذ الإجراء الصحيح.

لا تنزعجي، المحافظة على العلاج مهمة جدًّا، يُعطى الدواء في وقته، وبالجرعة المطلوبة، وطبعًا عقار (ليفيتيراسيتام) والذي يُعرف باسم (كيبرا) هو من الأدوية الممتازة جدًّا والسليمة جدًّا والفاعلة جدًّا، والجرعة تُحسب حسب وزن الطفل. فأرجو المتابعة، ومهم جدًّا أن تُعطى الجرعات في وقتها، من السلبيات الخطيرة هو أن بعض الآباء والأمهات لا يلتزمون بالجرعة، هذا أمرٌ مهمٌّ جدًّا وأنا أنصحك به، وأنا متأكد أنك ستكونين حريصة على هذا الأمر.

بخلاف ذلك يُعامل الطفل معاملة طبيعية، لا تُشكلي عليه حماية كاملة، حماية مطلقة، الحماية من رب العالمين، دعي الطفل يعيش مثل بقية الأطفال، ويُعامل معاملة طبيعية جدًّا، زيادة الحماية قد يكون لها آثار سلبية، تجعل الطفل اعتماديًّا، تجعل الطفل كثير المطالب، تجعل الطفل ضعيف الشخصية، ولا نريد لهذا الابن العزيز أي شيء من هذا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله له العافية.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً