الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الإجهاض المتكرر بسبب تكيس المبايض؟
رقم الإستشارة: 2492555

282 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة أبلغ من العمر 24 عامًا، منذ البلوغ ودورتي غير منتظمة، بمعنى آخر: غير موجودة أساسًا، ذهبت لطبيبات عدة، وكان العلاج حبوب منع الحمل، ولكن الدورة لا تنزل إلا بالحبوب، وإذا انقطع العلاج لا تنزل.

تزوجت منذ ثلاث سنين، وتأخر الحمل، علمًا أن وزني كان زائدًا، فنزل وزني عشرين كيلو، وبعد سنة ونصف من الزواج، ذهبت لطبيبة وكان العلاج حبوباً تنزل الدورة، ثم منشطات، وبالفعل حصل الحمل بعد ثاني شهر من التنشيط، ولكن نزل الحمل في الأسبوع الخامس، وبعد ثمانية أشهر حملت بنفس الطريقة، ونزل الحمل في الأسبوع الخامس، علمًا أني أجريت كل التحاليل الطبية، وكانت غير طبيعية، وبعد نزول الوزن أصبحت مثالية جدًا.

هل هناك سبب لعدم نزول الدورة إلا بالعلاج، وكذلك ما سبب الإجهاض المتكرر؟ وهل تنصحونني بعمل الحقن المجهري في هذه المرحلة؟

وحزاكم الله خيرًا، وآسفة على الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حبيبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من المهم فحص مخزون البويضات AMH للاطمئنان على أن المخزون جيد، كما يمكن فحص هرمون HDEA، وهرمون الذكورة total testosterone، والهرمون المحفز للمبايض FSH، وهرمون تفجير البويضات LH، وهرمون الحليب prolactin، ووظائف الغدة الدرقية TSH & FT4 ويتم ذلك في ثاني يوم من الدورة الشهرية، وفي اليوم الـ 21 من الدورة يتم فحص هرمون بروجيستيرون، مع عمل سونار على المبايض في منتصف الشهر، لمعرفة التبويض وحالة التكيس السابقة، وعرض نتائج السونار والتحاليل على الطبيبة المعالجة.

ومن المفترض تأجيل فكرة الحمل خصوصًا بعد الإجهاض المتكرر، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج مرتين في اليوم مع حبوب cyclo-progynova لكي تعمل على علاج الأكياس الوظيفية، ووقف التكيس، وإعادة بناء بطانة الرحم، مع أهمية الوصول بالوزن إلى الوزن القياسي، وهو يساوي أول رقمين من الطول، فإذا كان الطول 160 فإن الوزن المثالي يجب أن يكون أقل من 60 كجم.

ومن المهم في تلك الفترة علاج فقر الدم، ونقص فيتامين B12، ونقص فيتامين D، وعلاج التهابات الفرج إن وجدت، ثم التخطيط للحمل بعد مرور ستة شهور.

وندعو الله لكم بالصحة والعافية والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً