الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج تحسس الأصابع نتيجة استخدام الصابون

السؤال

منذ سنة وعندي تحسس في الأصابع؛ نتيجة غسل الملابس وأدوات المطبخ، فما علاج ذلك؟ علماً أني استخدمت مرهماً فشفيت، ولكنها عادت من جديد.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم شيماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: إن الوصف يتوافق مع أكزيما اليدين.
ثانياً: أهم نقطة في العلاج هي الوقاية، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج، ومعنى ذلك تجنب الصابون الذي هو سبب الأكزيما، وإلا ستعود مهما كانت الكريمات المستعملة مفيدة أو قوية.
ثالثاً: يمكن تفصيل قفازات من القطن الأبيض الناعم، لاستعمالها تحت القفازات النايلون، لمنع تماس اليد بالبودرة أو الماء أو الصابون أو النايلون، ويجب استعمالها في كل مرة قد تتلامس فيها اليد مع الصابون.
رابعاً: من العلاجات المهمة للأكزيما كريم الكورتيزون، مثل البيتنوفيت أو اللوكويد أو الكيوتيفيت أو الإليكوم، ولكن عند اللزوم وبعد الاجراءات الوقائية الكافية.
خامساً: في الحالات المزمنة والمتحززة والتي فيها سماكة في الجلد وغياب للحكة والحويصلات، يفضل استعمال المرهم من نفس الأسماء السابقة بدل الكريم.
سادساً: إن كانت الحكة مزعجة فلا بأس باستعمال الحبوب المضادة للهيستامين، مثل الكلاريتين أو التلفاست أو الزرتيك أو الأورياس، وهي كلها حديثة ولا تنوم، وتأثيرها 24 ساعة.
سابعاً: لو كانت الظروف المادية تسمح، فوجود الغسالة الأوتوماتيك، أو جلاية الصحون أو الخادمة، كل ذلك إن توفر قد يخفف من الأسباب، ولكن أكرر إن توفر وبدون حرج أو مشاكل مع الأسرة أو الزوج.

والله ولي التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً