الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفيدوني بعلاج لتساقط الشعر المفاجئ.
رقم الإستشارة: 2494029

287 0 0

السؤال

السلام عليكم.

منذ 3 أشهر حدث لي تساقط مفاجئ في اللحية، والحاجب، وباقي شعر الجسم، وكان تساقط شعر اللحية على مراحل ولم يكن دفعة واحدة، ويسبق التساقط شعور مثل الوخز والتنميل، وحكة بسيطة في الوجه، وأشعر به في باقي الجسم.

ذهبت إلى الطبيب، وأخبرني بأنها ارتكاريا في الدم، ووصف لي أدوية للحساسية ومن ضمنها حقنة (ديبروفوس)، ما رأيكم في هذا التشخيص (علاقة الارتكاريا بتساقط الشعر)؟ ومتى يبدأ مفعول الدواء؟ وهل يعود شعر اللحية كما سبق؟ علماً بأنني كنت أستعمل المينوكسديل للحية لمدة سنة ونصف قبل أن يحدث هذا التساقط المفاجئ، أي هل له علاقة بالأمر، أم لا؟ رغم أنني طيلة فترة استعماله لم يسبب لي أي حساسية أو مشكلة، وكان كل شيء على ما يرام؟ أعتذر عن الإطالة.

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ منصور حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم: يحدث تساقط الشعر السريع لمناطق مختلفة من الجسم نتيجة لوعكة صحية مفاجئة، كأن تصاب بحمة شديدة، أو يكون هناك تحسس دوائي أثر في بويصلات الشعر لتلك المناطق، ولكن لم يكن معروفاً طبياً بأن يسبب المنوكسديل حساسية في منابت الشعر تؤدي إلى سقوطه، ولكنه معروف عن علاج المونوكسديل أنه بعد التوقف عن استعماله فترة يحدث سقوط للشعر مفاجئ إذا لم تستمر في استعماله، ديبروفوس هي مادة كورتزونية تعالج أعراض الارتيكاريا الحادة بجميع أنواعها وهو مفيد في هذه الحالة.

وكما أسلفنا من خلال الرد على استشارتك السابقة بهذا الخصوص ونذكرك بما جاء فيها وهو كالآتي:
قبل أن نبدأ استعمال علاج الشعر إن كان منوكسديل أو أي علاج آخر لابد من معرفة أسباب سقوط شعر اللحية أولاً: لأن الأسباب التي تجعل الشعر (الرأس أو اللحية) ضعيف ويتساقط كثيرة ومنها:
- الوراثة عامل مهم جداً في تساقط شعر الرأس واللحية، وهناك أسباباً أخرى مثل أمراض الغدة الدرقية، والأنيميا (فقر الدم)، ونقص الحديد، واستخدام السيشوار بكثرة، وكذلك المبالغة بفرك الشعر عند تنشيفه، كل هذه العوامل تؤدي إلى تساقط الشعر.
- أيضا الريجيم القاسي، وسوء التغذية والتوترات النفسية.

بعد عمل التحليل ومعالجة الأسباب آنفة الذكر إن وجدت فإن:
من أهم علاجات تساقط الشعر الوراثي هو استعمال بخاخ المينوكسديل (بعد التأكد بأنه ليس لديك انخفاضاً في ضغط الدم)، وهذا العلاج يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية، ويزيد تدفق الدم في فروة الرأس، ويؤدي ذلك إلى تقوية البصيلات الضعيفة ولكن يحتاج إلى مدد طويلة لكي يعطي النتيجة المرجوة، وأيضا يحدث سقوط الشعر مرة أخرى إذا تم التوقف عن استعمال هذا العلاج، ولم يتضح لغاية الآن سبباً لهذا الانتكاسة عند التوقف عن استعمال هذا المنتج.

من البدائل الواعدة في معالجة سقوط الشعر الرأس واللحية هو استعمال تقنية (الميزوثيرابي)، (والميزوثيرابي) عبارة عن حقن تحتوي عل مواد مضادات الأكسدة وموسعات الشعيرات الدموية وتحقن بجهاز مخصص لذلك، وهو مفيد لإعادة نمو الشعر المفقود إذا استعمل بطريقة صحيحة ولمدة كافية على حسب شدة الحالة.

يحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً