الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما المدة المناسبة بين الولادة القيصرية والحمل الثاني؟
رقم الإستشارة: 2496711

675 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أتمنى منكم الإجابة على استفساري حفظكم الله.

أنا حامل في الشهر الثامن، وأرجو من الله أن ألد ولادة طبيعية، ولكن قبل ذلك كانت ولادتي قيصرية لمرة واحدة.

في البلد الذي أعيش فيه المستشفيات الحكومية لا تدعم الولادة الطبيعية بعد القيصرية؛ مما اضطرني للذهاب لمستشفى خاص، وهناك أخبرتني الطبيبة أنه لا بد أن يكون الفرق بين الولادة القيصرية والحمل ثلاث سنوات، فهل هذا صحيح؟

علماً أن الفرق بين ولادتي القيصرية وحملي الثاني 20 شهراً.

جزاكم الله خيراً، ودمتم بخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأمر يعتمد في الواقع على سبب الولادة القيصرية:
- هناك أسباب تعود إلى طبيعة حوض الأم، والذي يكون أصغر من محيط رأس الطفل.
- وهناك أسباب تعود إلى أمراض عند الأم، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وتسمم ما قبل الحمل، والسكر، وغير ذلك.
- وهناك أسباب تعود إلى الطفل، ومنها زيادة الوزن، أو اضطراب النبض بالزيادة، أو النقصان.

والأمر يحتاج إلى متابعة للحمل في المستشفى لحالة الجنين وحالة الأم: فحص صورة الدم، وفحص سكر الحمل، وفحص وظائف الغدة الدرقية، وعمل سونار على الحمل والحوض، وتحليل بول ونبض الجنين.

ثم تقرير فرص الحمل الطبيعي أو الولادة القيصرية، وعموما مدة 20 شهراً، بالإضافة إلى باقي فترة الحمل، فترة كافية جداً للولادة الطبيعية، وحتى أقل من ذلك، لكن خذي في الاعتبار أنه يمكن تكرار الولادة القيصرية حتى 6 مرات، ولا قلق -إن شاء الله-.

وندعو الله لك وللجنين بالصحة والعافية والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً