الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبضة في القلب لا أعرف سببها
رقم الإستشارة: 2497290

1063 0 0

السؤال

السلام عليكم

الرجاء الإفادة: أعاني من نبضة في القلب لا أعرف سببها، ذهبت للطبيب وعملت فحصًا بالموجات فوق الصوتية، والحمد لله الطبيب قال لي: وضع قلبك ممتاز، لكن النبضة ظهرت في تخطيط القلب.

مع العلم أني لست مدخناً، لكني لا أمارس الرياضة بانتظام، وليس لدي الوقت؛ لأني أعمل في محل، ولا أتحرك كثيرًا، الوسواس والضغط النفسي مسيطر علي، أخاف أني مصاب بمرض القلب، الرجاء الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيوب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

النبضات الشاردة أو الهاربة، أو خوارج الانقباض extrasystole: تعني نشوء نبضات وموجات كهربائية من منطقة في القلب غير المنطقة الأصلية الموجودة في الأذين الأيمن من القلب، وتسمى sino atrial node، وتكتب اختصاراً SAN.

معظم أسباب تلك النبضات الهاجرة أو الشاردة ليس لها علاقة بأمراض القلب خصوصًا، وقد تم عمل تصوير للقلب، وتأكد سلامته، وخصوصاً أنك ما زلت في العشرينات من العمر فلا قلق إن شاء الله.

ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى تلك النبضات الغريبة على نظام القلب (النبضات الهاجرة): الأنيميا أو فقر الدم، وهي أكثر الأسباب شيوعًا وانتشارًا لتلك النبضات.

دائمًا ما يشكو المصابون بفقر الدم من اضطراب ضربات القلب بشكل ملحوظ، كذلك فإن نقص بعض الفيتامينات والعناصر الهامة في الجسم مثل: فيتامين D، والنشاط الزائد في وظائف الغدة الدرقية، أو الكسل في وظائفها، والإجهاد البدني، وبذل مجهود بدني زائد، والإجهاد النفسي مثل: الخوف المرضي، والضغوط النفسية، كل ذلك قد يؤدي إلى بعض الاضطراب في نبض القلب.

ولذلك من المهم فحص صورة الدم cbc، وفحص فيتامين D، وفيتامين B12، وفحص وظائف الغدة الدرقية TSH & FT4، وعرض النتائج على الطبيب المعالج، وتناول العلاج حسب نتيجة التحاليل.

ومن المهم أخذ قسط كاف من النوم ليلاً، والقيلولة ظهرًا، ولو نصف ساعة، وترك حالة الخوف من الأمراض، فقد يتحول الخوف الطبيعي إلى خوف مرضي يحتاج إلى علاج، ويمكن العمل على ضبط مستوى هرمون السعادة (سيروتونين)؛ من خلال الصلاة على وقتها، وورد القرآن اليومي والأذكار والأدعية، والزيارات العائلية، والانخراط في العمل الاجتماعي، وسوف تختفي تلك النبضات إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً