الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية معالجة نوبات الهرع المصحوبة بالشعور بالخوف والدوخة
رقم الإستشارة: 250354

4336 0 285

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فأنا سيدة عمري 33 عاماً متزوجة ولدي ولدان، أعاني من قلق ومخاوف عامة، بدأت باستخدام دواء البركس1مج، وهو ما يعرف (Xanax) فآخذه فقط عند اللزوم بمقدار ربع أو نصف حبة، ولا آخذه بصفة منتظمة لما يسببه من إدمان.

فأنا أشعر بالخوف من أي شيء أفعله لأول مرة، كما أني أخاف من أي التزام بأي صورة وأشعر دائماً بدوخة، وسرعة في نبضات القلب أحياناً، وميل للقيء؛ ولكن هذا فقط في حالة القلق، فهل أنا مريضه؟

يقول البعض عني: أني أبالغ في القلق، وأخاف على نفسي كثيراً، وأنا أعلم ذلك، أتمنى من الله أن أعيش بدون خوف أذهب إلى أي مكان بدون قلق أو خوف، ولكني أكره الاعتماد على الدواء.

أرجو الرد على كل الأسئلة من فضلكم، وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هاله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فالحالة التي تُعانين منها هي حالة خوف مع نوبات من الهرع، وليس من الضروري أن يعتمد الإنسان طول حياته على الأدوية في مثل هذه الحالات، إنما الذي لابد منه هو أخذ الدواء والالتزام به لمدة معينة حتى تتكون قاعدة علاجية صلبة، بعدها يمكن أن يتوقف الإنسان عن الدواء.

يجب أن تعلمي أن تجاهل المرض وعدم أخذ الأمور بجدية ربما يزيد من صعوبة الحالة أو تتطور إلى حالات نفسية أخرى، وهذا هو الذي لا نريده لك، فعليه أرجو أن تراجعي موقفك، وتلتزمي بالدواء، والإنسان لا يملك أحسن من نفسه.

من الأفضل أن لا تعتمدي على الـ (Xanax) عند اللزوم، ومن الأحسن بالتأكيد الالتزام بأحد الأدوية السلمية، والتي تُساعد في علاج الحالة ذاتها وليس الأعراض فقط.

في مثل حالتك هنالك عقار يعرف باسم (Cipralex) يُعتبر هو الأحسن، فأرجو أن تبدئي في تناوله بواقع 10 مليجرام ليلاً لمدة شهر، ثم بعد ذلك ترفعي الجرعة إلى 20 مليجرام ليلاً لمدة خمسة أشهر، ثم تخفضي الجرعة إلى 10 مليجرام لمدة شهر آخر، بعد ذلك تتوقفي عن تناول الدواء.

هنالك إرشادات نفسية أخرى تُعتبر ضرورية ومفيدة أيضاً، ومنها ممارسة تمارين الاسترخاء، والرياضة، والتعبير عن الذات أولاً بأول.

كل هذه الأشياء تساعد في علاج القلق والمخاوف والرهاب، وهي وسيلة هامة لاستمرار التحسن بعد أن يتوقف الإنسان من تناول الدواء.

وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً