الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حساسية الوجه عند التعرض للشمس
رقم الإستشارة: 250936

31420 0 599

السؤال

السلام عليكم ورحمته وبركاته.

أشرح لكم مشكلتي مع حساسية الشمس، حيث إنه في أحد الأيام ذهبت إلى أخصائية جلدية، وصرفت لي علاجاً لحب الشباب، وقد أعطتني مرهماً لذلك، وبعد استخدامي له تبين أن لدي حساسية من تغير الجو، مما أدى إلى احمرار الوجه بعد استخدام المرهم بدرجة كبيرة، وبعد ذلك استخدمت أدوية للحساسية، مما أدى إلى زوال الاحمرار، ووجود قشور جلد كبيرة على وجهي سوداء اللون، وما هي إلا عدة أيام حتى القشور تقشرت، وظهر جلد جديد، وقد حذرني الدكتور من الشمس، وشاءت الله وتعرضت لأشعة الشمس لمدة 20 دقيقة في الظهر، وقد عادت الحساسية إلي من جديد، وقد استخدمت أدوية الحساسية.

وأما المرة هذه يوجد سواد بالوجه، ولكن لم يتقشر كالمرة الأولى، والآن تذهب وتعود الحساسية من وقت لآخر، وعند التعرض للشمس وحتى مع الواقي 100 درجة، ولا أدري ما العمل، أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سلطان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: من القصة يمكنننا أن نستنتج أنك استعملت أحد المقشرات التي تستعمل في علاج حب الشباب، وهذا ليس بالخطأ، وهو من إحدى طرق العلاج، ولكن إن حدث التقشر فالبشرة تحته تكون جديدة ورقيقة وحساسة للشمس أكثر من ذي قبل، ويجب عندها تجنب تقشير الجلد الأسود لأنه سيزول من تلقاء نفسه، ولأن تقشيره يؤدي إلى تصبغات قد تكون دائمة، ويجب أيضاً تجنب الشمس واستعمال واقيات الضياء والشمس إلى أن تترمم البشرة بشكل كاف وتعود إلى طبيعتها في مقاومة الشمس، والخطأ المرتكب قد يكون أنك قشرت القشور بيدك أو أنك تعرضت للشمس قبل الأوان المطلوب، وأفضل واقٍ للشمس هو تجنبها أي تجنب التعرض لها ثم القماش (كالغترة)، ثم واقيات الشمس من الكريمات.

ثانياً: إن التعرض للشمس مرة ثانية بعد زوال الاحمرار الأول قد يكون تم قبل ترمم البشرة المترققة بسبب التقشير، وهذا قد يؤدي إلى اصطباغ الجلد، وقد يكون من الصعوبة بدرجات إزالة هذا التصبغ، والأمر يحتاج إلى متابعة.

ثالثاً: في النهاية وبعد العلاج إن لم يتم المطلوب، فيرجى ذكر أسماء الكريمات التي استعملتها من الأول إلى الآخر، لتأكيد المعلومات المذكورة، مع التواريخ والمدة والنتيجة أو الأثر.

رابعاً: بعض الواقيات قد تحدث التهاباً عند بعض من لا يتحملونها، لذلك يجب اختيار الواقي الخاص بالجلد الحساس.

خامساً: إلى الآن لا يوجد واق من الشمس (100%) ولو كتب عليه ذلك.

سادساً: المطلوب الآن هو تجنب الشمس، أو استعمال الواقيات من الشمس واستعمال المواد المبيضة، مثل روك ميني سول أكتيف، أو أتاشي، أو فوتو ديرم وايت، أوبجيكتيف.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً