الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخي الصغير يخاف من النوم وحده
رقم الإستشارة: 253928

4163 0 401

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.
أخي يرفض أن ينام وحده رغم محاولاتنا المتعددة ويقول إنه يحلم بأشياء تخيفه ولا يخاف في الشارع، بل يبقى يلعب مع أصحابه حتى منتصف الليل، وهو عصبي أيضاً لا يحب أن يأخذ أي شخص حاجته.
المرجو منكم المساعدة، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ مهدي حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يتعود الكثير من الأطفال على النوم مع الوالدين أو مع الإخوان، مما يصعب عليهم من النوم لوحدهم، ولكن بما أن هذا السلوك هو سلوك متعلم، فيمكن أيضاً أن يفقده الإنسان عن طريق التعلم المخالف أو المختلف.

الشيء الضروري جدّاً هو أن يطمئن هذا الصغير، ثانياً: يجب ألا يستجاب إلى احتجاجاته وحتى إلى الصراخ حين يترك لوحده.

أولاً: الذي أرجوه هو أن يعود هذا الصغير بأن يبقى لوحده في الغرفة في أثناء النهار؛ لأن ذلك يزيد من شعوره بالطمأنينة، ويجعله يقبل أن يظل لوحده في الغرفة حتى في وقت الظلام.

ثانياً: يمكن أن يظل معه أحد إخوانه في الغرفة عند بداية النوم، ويشرح له أنه سوف يتركه بعد أن ينام، هذا ربما يخيفه، ولكن أيضاً سوف يجعله يقتنع حين يجد نفسه في الصباح نائماً لوحده أنه يمكنه أن ينام لوحده.

ثالثاً: يمكن أن يترك نور الغرفة خافتاً بعض الشيء.

رابعاً: تتاح له الفرصة بأن ينام في غرفة تكون قريبة من والديه.

خامساً: يجب أن توضع له بعض الشروط السلوكية، بأنه إذا نام لوحده هذه الليلة سوف يكافئ أو يحفز بشيء يحبه ويجب أن يحدد له ذلك الشيء.
إذن فالعملية قائمة على التدرج في أن يجعل ينام لوحده، ومن الضروري جدّاً ألا يستجاب لاحتجاجاته وصراخه.

بالنسبة لعصبيته واحتجاجه وعدم حبه لأن يأخذ أحد شيئاً من حاجته؛ أعتقد أن هذا الطفل بصفة عامة، ربما يكون هنالك نوع من المنهج التربوي الذي سهل له هذه العصبية وهذه الانفرادية، فأرجو أن تقوم تربيته بصفة عامة على مبدأ الترغيب والترهيب، مع ضرورة تجاهل الأفعال السلبية البسيطة، وتوبيخه على الأفعال السلبية الكبيرة، وتشجيعه على الأفعال الإيجابية، هذا هو المبدأ التربوي العام الذي سوف يفيد هذا الطفل.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً