الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفضيل قسم التمريض على الصيدلة بالنسبة للفتاة
رقم الإستشارة: 256446

3475 0 315

السؤال

السلام عليكم.

أنا طالبة تخرجت من الثانوية العامة بمعدل ممتاز، وأنا أحب أن أدرس الصيدلة، ولكن الجامعة التي أريد أن أدرس بها الصيدلة مختلطة بين الشباب والفتيات بالمرافق العامة للجامعة، ولكن قاعات الدراسة منفصلة.

أيضاً أنا أحب دراسة التمريض، ويوجد هذا التخصص بجامعة أخرى بها انفصال تام بين الشباب والفتيات، والمشكلة أنني أحب الصيدلة ولكن قضية الاختلاط غير مريحة لي.

أرجو أن تساعدوني وترشدوني للصواب.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ فتاة فلسطين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن في دراسة التمريض فوائد عظيمة للمسلمات، لأنهن يتحرجن من التعامل مع الرجال، ووجود الكفاءات النسائية في هذا الميدان أهم من وجودهن في أقسام الصيدلة، وهو أصون لك ولكل فتاة، فاختاري ما فيه الخير والمصلحة، فإن وجود المرأة مع الرجال مفسدة عظيمة، وقد ثبت ذلك في آخر الدراسات، وهو في شريعتنا من المسلمات والأمور الواضحات، فإن الإسلام دين يباعد بين أنفاس البنين والبنات، وقد أحسن من قال:

كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فعلت في نفس صاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتر
يسر ناظره ما ضر خاطره لا مرحباً بسرور عاد بالضرر

وقد أدرك أعداء الإسلام أيضاً خطورة وجود البنات مع البنين، فأصبحوا يفتحون جامعات تمنع الاختلاط، وقد بلغ عددها في أمريكا أكثر من ستين جامعة حسب إحصاءات سابقة، ولست أدري متى نعود نحن إلى ديننا العظيم الذي جاء بهذا الإعجاز قبل أربعة عشر قرناً من الزمان، وقد دفع الغربيين لذلك النسب المخيفة للفساد والنسب المتدنية للمستوى العلمي، فإن المرأة إذا وجدت مع الرجال لن يكون همها إلا إظهار مفاتنها والانشغال بتجديد مكياجها، والاهتمام بمظهرها، وسوف يشتغل الرجال بمتابعة الإناث، ويكون المستوى العلمي والأخلاقي هو الضحية، فلا تعرضي نفسك للفتن، خاصة وأنت في عمر الزهور.

وقد أسعدني حرصك على دينك وأفرحني تفوق بناتنا المتدينات ومثلهن يؤتمن على الأسرار ويحافظن على حشمتهن ويسترن على بنات الأتقياء الأحرار.

ونسأل الله أن يرزقك التقوى، وأن يلهمك السداد والثبات، وكم سعدنا بهذا الحرص على الخير، وحق لنا أن نبشر أنفسنا بجيل جديد يتزود بالعلم ويتمسك بتعاليم الإسلام ويسير على خطى رسولنا عليه الصلاة والسلام.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً