الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت تناول السبراليكس وأثر تناول المنبهات معه
رقم الإستشارة: 258036

1518 0 95

السؤال

الدكتور محمد عبد العليم!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قد وصفت لي في استشارة سابقة السبراليكس بعد الطعام كل ليل، وأريد أن أسألك: هل يجب أن أستخدمه في نفس الوقت كل ليل أو ليس هناك مشكلة في اختلاف وقت تناوله؟ وهل هناك مشكلة من استخدامه قبل الأكل؟ مع أنني أستخدمه منذ أكثر من شهرين؟

وهل هناك مشكلة من تناول الشاي والقهوة بعد أو قبل العلاج بفترة قصيرة؟ ولو استمريت عليه أكثر من سنة فهل هناك مشاكل من الاستمرار عليه؟ وما هي الفتره القصوى للاستمرار عليه؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيفضل استعمال السبراليكس بعد الأكل؛ لأنه إذا استعمل قبل الأكل ربما يؤدي إلى نوع من تكون الحوامض والشعور بالحموضة، وقطعاً سيؤدي إلى سوء الهضم وبعض الآلام في المعدة.

يلاحظ أن الآثار الجانبية أو الأثر الجانبي هذا يظهر في الأيام الأولى للعلاج، أي الأسبوع أو الأسبوعين الأوليين، بعدها يمكن للإنسان أن يأخذ الدواء في أي وقت، فيمكنك أن تجرب تناوله قبل الأكل إذا كان ضرورياً بالنسبة لك، أما إذا كان حدث لك أي نوع من الآلام في المعدة أو تكوَّن للحوامض، عليك يا أخي أن تستخدمه بالصورة الصحيحة وهي استخدامه بعد الأكل.

لا يوجد أي إشكال في تناول الشاي والقهوة قبل أو بعد السبراليكس.

السبراليكس من الأدوية المفيدة جدّاً جدّاً، ومن الأدوية السليمة جدّاً، وهنالك بعض الناس يستعملونه الآن لفترة أربعة سنوات ولم تحدث لهم أي مشاكل، وهذه الأربعة سنوات هي عمر هذا الدواء.

إذن لا مانع أبداً في الاستمرار فيه ولا توجد مدة قصوى، المدة القصوى هي شعور الإنسان أنه يحتاج للدواء، ما دام يحتاج له أو نصحه الطبيب بمواصلته مهما كانت المدة فلا بأس في ذلك.

معظم الناس ننصحهم بالتوقف أو تخفيف الدواء بعد اختفاء الأعراض بستة أشهر، وهنالك أمراض شديدة وقوية كالاكتئاب الشديد أو الوساوس الشديدة، ننصح فيها الإنسان أن يواصل العلاج لمدة أطول قد تستمر لسنوات.

أكرر لك أن هذا الدواء بفضل الله تعالى من الأدوية السليمة جدّاً، وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً