الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السبل والوسائل المتاحة لمشكلة الشعر الزائد لدى المرأة
رقم الإستشارة: 258886

14421 0 693

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
أنا فتاة أبلغ من العمر (22 عاماً)، غير متزوجة، أعاني من مشكلة كبيرة منذ ثلاث أو أربع سنوات وهي أنه يوجد في ذقني شعر كثيف كشعر الرجل أي كاللحية وحتى رقبتي، وأحس أنه يزداد يوماً بعد يوم.
وحاولت مراراً العلاج بكل الوسائل بالأدوية والمراهم؛ ولكنني لم أستفد منها إطلاقاً، ومؤخراً اكتشفت أن لدي عقدة بالرحم -أي أن الأطباء لم يحددوا لي ما هو بالضبط-، سوى أنهم قالوا عقدة ولا ضرر فيها، ويحتاج إلى إجراء عملية لإزالتها -أي رفعها-، وطبعاً قمت بذلك لأنني كنت أعاني منه كثيراً كوجع في أسفل البطن وانسداد مجرى البول.
أعتذر في إطالتي في سؤالي، ولكنني أريد التوضيح لكم كي أحصل على إجابة بشكل واضح.
وبعد ذلك الفحص قالت لي الطبيبة: يجب أن أعمل لك ترتيب المبايض وتنظيفها عند زوال العقدة، وإن شاء الله سوف يقل الشعر الذي بوجهك، وبعد ذلك قمت بإجراء العملية ورفع العقدة، ثم قامت بتنظيف المبايض، وأجريت حالياً بعض الفحوصات بعد العملية بــستة أشهر، وأنا الآن والحمد لله سليمة، والعملية أجريت بخير، ولكن الطبيبة أوصت لي بأخذ حبوب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد العملية وهي(Diane 35 )و(Alctone spironolactone tablets b.p.100 mg) وطبعاً أخذت هذه الأدوية واستشرت الطبيبة مرة أخرى ولم تقل لي سوى الصبر والزواج بأسرع وقت ممكن وقالت إن الزواج سيقلل من هذا الشعر الذي بوجهك بسبب وجود هرمونات ذكرية، وعلى هذا أجريت فحصاً للهرمونات، وهو كالتالي:
Hormonal assay
Testosterone estradiole 2.3 Female :0.2-0.9Ng /ml :male :3-10Ng /ml
Follicular:25-197 Pg /ml :luteal : 70-290 Pg / ml
Ovulatory : 160-400 Pg/ml :males less than 35
هذا كل ما استطعت المعرفة عنه بالفحص الهرموني، وأرجوا أن يساعدكم في الإجابة.
وأخيراً: بعد كل هذه المعاناة التي أعانيها في إزالة هذا الشعر نهائياً والتخلص منه لم تفد العملية بتقليلها ولا الأدوية ولا الفحوصات ولا أي مستحضر أخذته وتشاءمت كثيراً.
وأخيراً -أي الآن- أستخدم مستحضراً قد استفيد منه، وقد لا، واسمه: (Hair inhibitor).
وبعد هذا المستحضر إذا لم ينفعني سوف ألجأ إلى أطباء بسوريا قد أعالج بأشعة ليزر أو عملية تجميل أو أي شيء، المهم أتخلص منه ولكنني أشك بأشعة الليزر وأضرارها التي سمعت عنها، هل هي نافعة ولا تضر، وأنا حسب ما قرأت في الكتب تفيد أكثر مما تضر ومنكم نستفيد، كيف أتخلص من هذا الشعر الذي بوجهي نهائيا؟
أرجو من الله عز وجل أن لا أزعجكم برسالتي هذه، وهذه هي المشاركة الجديدة في هذا الموقع، والعلم فإني أصبر، والدليل أربع سنوات أعاني منه وأتمنى منكم المساعدة بأسرع وقت ممكن، لأني لا أملك الصبر أكثر من هذا، وكل يوم وأنا على الصلاة داعية من الله الصبر والعون، وثقتي بكم كبيرة، وأنا دائماً أقرأ مشاكل الجميع وما يعانون منها وجوابكم الرائع والمفيد والهادي إلى الطريق المستقيم.
وأسأل الله أن يوفقكم ويحفظكم إن شاء الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الداعية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فعليك أولاً أن تهدئي من روعك، فما عندك ليس بالخطير، وهو مشكلة لها حل.
إن وجود عقدة بالرحم (والذي قد يكون هو كيسة مبيض)، ووجود ارتفاع في هرمون التستوستيرون يتماشى ويرافق مع الشعرانية التي تذكرينها، وإن العلاج الذي قمت به من إزالة العقدة وأخذ الحبوب (Spironolactone وDiane) هو أمر ضروري ومرحلي هام لعلاج الشعرانية، والحمد لله أنك قد أنهيت هذه المرحلة من العلاج.
ولكن علينا أن نعلم أن الشعر الذي نما قد يكون من الصعب إعادته كما كان من قبل إلا باستخدام طرق للتخلص منه، ومنها المؤقت كالحلاقة والحلاوة والنتف، ومنها ما هو دائم وهو التخثير الكهربائي أو الليزر.
وإن عملية إزالة الشعر بالليزر هي عملية آمنة وفعالة، ولا تسبب أي آثار في الجلد لا مباشرة (عدا بعض الاحمرار أو التهيج والالتهاب المؤقت) ولا في المستقبل، ولكن ذلك يعتمد بشكل كبير على الجهاز المستعمل وخبرة الطبيب المعالج والجرعة المعطاة بما يناسب نوعية الجلد المعالج.
كما أن هذه العملية آمنة، فالليزر هو عبارة عن تخريب للشعر الزائد من جذوره مهما كانت أسباب زيادته، ولكن جلسة واحدة لا تكفي لإزالة كل الشعر الزائد، فهناك جداول تحدد المدة أو الفترة بين جلستين حسب الموضع التشريحي للجسم، وقد تحتاج عملية الإزالة الكلية للشعر فترة قد تمتد إلى شهور.
وإن إجراء عملية الليزر وعودة الشعر يدل على أن العملية لم تكن وفق التواتر المطلوب لاستئصال الشعر كاملاً في فترة تغطي مراحل النمو المختلفة للشعر، ولذلك نؤكد على أن يجريها الطبيب الثقة من الناحية العلمية والأخلاقية.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً