الآثار السيئة لغضب الأم على أطفالها ووسائل علاجها - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآثار السيئة لغضب الأم على أطفالها ووسائل علاجها
رقم الإستشارة: 259942

2402 0 295

السؤال

زوجتي عصبية جداً مما يؤثر على تعاملها مع الطفل (1.5سنة) تقوم بضربه، ودائمة الانفعال عليه، وخصوصاً في ظل وجود الطفل ( 6 أشهر).

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بكر فؤاد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنسأل الله أن يقدر لك الخير ويسدد خطاك، ويلهمنا جميعاً رشدنا، ويعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

فكم تمنينا أن تدرك الأمهات خطورة العصبية والصراخ على أطفالهن، فإن الطفل شديد الحساسية، لدرجة أنه يتأثر بذلك حتى وهو في بطن أمه، وإذا لم تتوقف هذه الأم عن هذه التصرفات فإن أطفالها سوف يعتادون على ما يلي:

1- العصبية وضيق الصدر.

2- العناد.

3-الأمراض النفسية والتوترات، كالشرود والتبول.

4- النفور من الأم والهروب من المنزل.

5- الارتماء في أحضان أصدقاء السوء.

6- ضعف الثقة في النفس.

أما بالنسبة لك فنحن ننصحك بما يلي:

1- كثرة الدعاء لهذه الزوجة.

2- المشاركة في التربية والتوجيه لأطفالك.

3- إبعاد الأشياء والكلمات التي تثيرها.

4- البحث عن أسباب تلك العصبية ولا بأس من استشارة الطبيب.

5- تحذيرها من خطورة الغضب على صحتها وأسرتها.

6- بيان حرمة ضرب الطفل في مثل هذا العمر.

7- زيادة الجرعة العاطفية للأطفال والعدل في ذلك.

8-استخدام الوصفة البنوية عند الغضب، وذلك بالسكوت وتغيير الهيئة والخروج من المكان، والتعوذ بالله من الشيطان، والذكر للرحمن، والوضوء والصلاة.

ولست أدري هل هذه المشكلة قديمة أم هي حادثة، وما هي الخطوات التي قمتم بها في سبيل العلاج؟

وأرجو أن تعمروا داركم بذكر الله وتلاوة كتابه، مع ضرورة المحافظة على أذكار المساء والصباح، والحرص على أداء طاعات جماعية كالتلاوة وصلاة النوافل وإقامة حلقة علمية في المنزل.

ونسأل الله أن يسهل أمرنا وأمركم، وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: