الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توجيهات في تنظيم الوقت وما ينبغي أن يطوّر المسلم فيه نفسه.

السؤال

السلام عليكم.

أريد مساعدتي في ترتيب أوقاتي؛ لأني أشعر بعدم بركتها، فهل السر في عدم وضع أولويات، أم ماذا؟ أرجو إفادتي بنصائح تعينني على ترتيب أوقاتي والاستفادة منها بالشكل المطلوب، لأني لا أشعر بالبركة في الأوقات.

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة: أمة الله حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فخيركم من تعلم القرآن وعلمه، وأي بركة أعظم من وقتٍ يستخدم في خدمة كتاب الله، ومرحباً بك يا أمة الله، وشكراً على تواصلك مع آبائك وإخوانك في الله.

ولا يخفى على أمثالك أن الإحساس بالمشكلة هو أول وأهم خطوات التصحيح والعلاج، فارفعي أكف الضراعة لربك الفتاح، وواظبي على أذكار المساء والصباح، وواظبي على وردك من كتاب ربك واهب النجاح ومؤيدك بأسباب الفلاح، وإذا أردت تنظيم وقتك فعليك بما يلي:
1- اللجوء إلى الله فإنه الموفق وعليه التكلان.
2- تحديد الأولويات.
3- تنظيم جدول يومي بشرط أن يكون ممكن التنفيذ.
4- إعطاء الجسم حظه من الراحة، والنفس حقها من الترفيه الذي يمكن أن يتضمن زيارة أرحام أو مساعدة أيتام.
5- أن تجعلي في برنامجك شيئاً من المرونة.
6- ربط البرنامج بمواقيت الصلوات.
7- تحديد الأهداف القريبة والبعيدة.
8- التدرج في التنفيذ.
9- عدم اليأس إذا حصل خلل في تنفيذ بعض مفردات البرنامج.
أما بالنسبة للجوانب التي نتمنى أن تطوري فيها نفسك فهي كما يلي:
1- تطوير مستوى الأداء، فالماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة.
2- التزود بالعلوم الشرعية والعقيدة والفقه.
3- معرفة معاني الكلمات الصعبة وأسباب النزول.
4- دراسة الأمور المساعدة في نجاح المعلمة في أداء رسالتها.
5- وضع برنامج للتدبر ولفت أنظار الدارسات للمعاني البسيطة.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله وبالحرص على طاعته، مع ضرورة غرس حب القرآن في نفوس الدارسات، والاجتهاد في أن تكوني قدوة حسنة، واعلمي أنه ليس على وجه الأرض أحد أشرف منك بضاعة.

ونسأل الله لك الثبات والسداد، وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب ياسمين

    شكرا كثيرا على هده الرسالةالعظمى استفدت كثيرا

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً