الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العروق في الأرجل .. التشخيص والعلاج
رقم الإستشارة: 262064

9476 0 391

السؤال

لدي مرض العروق في الأرجل، وطلب مني الطبيب أن أزيل الجوارب. فماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Loui حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فتوسعات الأوعية الدموية في الأطراف السفلية له عدة أشكال:

1- التوسعات السطحية الصغيرة، وهي عبارة عن شعريات دموية ليس لها إلا أهمية جمالية، وعلاجها بالليزر، وهو علاج فعّال ولكنه قد يكون مكلفاً بالمقارنة مع صغر المشكلة، وهو حلٌّ تجميلي لا ضرورة له.

2- التوسعات الوريدية، والشائع عند الناس تسميتها بالدوالي، وهي على نوعين: إما عميقة، وتكون عرضية وغير مرئية، وهي تحتاج لعلاج عند جرَّاح الأوعية، ولا تعالج بالليزر. وإما سطحية، وعندها تكون مرئية وأكبر من الشعريات الدموية المتسعة، وقد يفيد فيها بعض أنواع الحبوب، أو الحقن بالإبر المصلية واللذان يقدمان على الليزر، ولا يستعمل أياً منها إلا باستشارة الطبيب المختص الفاحص والمعالج.

وللوقاية من الدوالي ولعلاجها بشكل عام يجب اتباع الآتي:

1- استعمال الجوارب المطاطية الضاغطة الخاصة، والتي يجب لبسها قبل النزول من السرير صباحاً، أو رفع القدمين (الكاحل أعلى من الركبة، والركبة أعلى من الحوض) لمدة (10-20) دقيقة وذلك لتفريغ الأوردة، ثم لبسها من القدم إلى الأعلى.

2- تجنب الوقوف المديد (فإن كان لابد من الوقوف كالمدرس فعندها يفضل المشي لتقوية العضلات المحيطة بالأوردة ومساعدتها على تفريغ الأطراف السفلية من الدم).

3- استشارة جراح الأوعية لينصح بالطريقة المناسبة للحالة بعد المعاينة (ابتداء من النصائح، ومروراً بالحبوب والحقن، وانتهاءً بالجراحة).

وبما أن الطبيب قد طلب أن تزيلي الجوارب فقد يكون القصد من ذلك هو الجوارب التي تضغط على أعلى الساقين مما يؤدي إلى انحباس الدم في الأطراف السفلية وبالتالي يتفاقم الوضع، وإنه لمن الأولى استعمال الجوارب الطبية المطاطية الصحية الصحيحة المناسبة لحجم الساق، وهي لا تضر الإنسان الطبيعي وتنفع المريض والسليم على حدٍّ سواء، وذلك إن تم استعمالها بالطريقة الصحيحة التي ذكرناها أعلاه.

ولتعلمي بأن الله قد أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث، فليس في الأحكام ما يضر، ومن أين للجوارب الساترة أن تؤذي، أو للحجاب أن يضر إن استُعملا بطريقة صحية صحيحة.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً