الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فقدان حاسة الشم .. التشخيص والعلاج
رقم الإستشارة: 264669

10811 0 360

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد فقدت حاسة الشم منذ سنة تقريباً، وراجعت عدة أطباء متخصصين (أنف وأذن وحنجرة)، وكل منهم قال غير الآخر، فأحدهم قال: التهابات، والثاني قال: فطريات، والثالث قال: أعصاب وليس له علاج، وكل من الأول والثاني أعطاني أدوية ولم أستفد منها بشيء، فبماذا تنصحونني أن أفعل؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أمجد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمن الأسباب الأساسية لفقدان حاسة الشم: هي الانسداد المزمن للأنف، سواءٌ كان ذلك نتيجة اعوجاج بالحاجز الأنفي، أو حساسية بالأنف وما يصاحبها من وجود لحميات بالأنف، فلابد أن نتعامل مع هذه الأسباب ونجتهد في علاجها قبل أن تزداد سوءاً، فاعوجاج الحاجز الأنفى يحتاج إلى عملية جراحية لتقويمه، وكذلك لحميات الأنف تحتاج إلى أن تُزال بالجراحة، وأما الحساسية فباستخدام أقراص (كلاريتين) أو (كلاارا) كل مساء.

وفي كل الأحوال سوف نضطر إلى العلاج بالكورتيزون لإرجاع حاسة الشم باستخدام (ديبروفوس) حقنة بالعضل كل 6 أشهر.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً