الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أهمية الالتزام بالدواء لفترة كافية حتى يؤدي دوره قبل استبداله
رقم الإستشارة: 266577

2955 0 243

السؤال

السلام عليكم.
أشكركم للإجابة على أسئلتي السابقة، وأنا مستمرة على (التربتزول 25) لمدة 16يوماً ولم تتحسن الشهية بعد، فهل الرجوع للريميرون أفضل، أم أستمر على التربتزول، أم أزيد الجرعة إلى 50 ملجم؟!
مع العلم أن حالتي عادية، وكنت مع استخدام الريميرون أفضل بكثير، وخصوصاً الشهية، وأنا كنت أتابع مع طبيب ولكن للأسف أشعر أنه مشغول لدرجة عدم الاهتمام، وأبحث عن طبيب يكون قريباً مني في طنطا أو القاهرة.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Reem حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فجزاك الله خيراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية، والأدوية بصفة عامة لا نحكم عليها بالفشل قبل مرور ستة أسابيع على الأقل من بداية تناول الدواء، والتربتزول هو من الأدوية الطيبة والجيدة ولكنه قد يكون بطيء الفعالية نسبيّاً، وقطعاً يتميز هذا الدواء (التربتزول) بأنه قليل التكلفة من الناحية المالية.
والذي أود أن أقترحه أن ترفعي جرعة التربتزول إلى 50 مليجرام، وبعد أسبوع إذا لم تشعري بالتحسن فلا مانع أبداً من أن تُرفع الجرعة إلى 75 مليجرام ليلاً، وهذه الجرعة هي جرعة فعّالة، ولكنها ربما تسبب لك بعض الجفاف في الفم والثقل في العينين في الأيام الأولى، ولكن ذلك سوف ينتهي بإذن الله تعالى.
وأتمنى أن يحصل التحسن على جرعة الـ 50 أو جرعة الـ 75 مليجرام، وإذا لم يحصل تحسن حقيقي بعد إكمال مدة ستة أسابيع، فعندها نقول: إنه سوف يكون من الأفضل الانتقال إلى الريمانون الذي يعرف عنه بسرعة فعاليته، ويعرف عنه بأنه قليل الآثار الجانبية، وإن كان يؤدي إلى زيادة في الوزن لدى بعض الناس وأنه باهظ التكلفة مقارنة بالأدوية الأخرى.

إذن؛ أعطي نفسك الفرصة الكاملة على التربتزول، وأسأل الله تعالى أن تتحصلي على الفعالية والفائدة المطلوبة منه، والخيار الآخر بالطبع هو الريمانون.

ولابد من الاعتماد والالتزام بآليات العلاج الأخرى خاصة التفكير الإيجابي، فحاولي أن تتخلصي من الأفكار السلبية بقدر المستطاع، وممارسة الرياضة وتنظيم النوم والوقت، فكلها إن شاء الله مفيدة، وضعي أهدافاً واقعية في حياتك واسعي للوصول إليها، فهذه كلها تساعد في الطمأنينة وتحسين النوم وزوال أي أعراض اكتئابية.

ولا شك أن الأطباء في مصر متواجدون – والحمد لله – بكثرة، وأتمنى أن تجدي الطبيب الذي يناسبك (في طنطا أو القاهرة)، ومن جانبنا إن شاء الله سوف نبذل أقصى جهدنا لتقديم كل ما نستطيع من مساعدة في مجال تخصصنا.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً