الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عملية فض البكارة .. آداب وأساطير
رقم الإستشارة: 267449

53316 1 645

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو من سيادتكم الرد علي، فأنا شاب مقبل على الزواج، وقال لي بعض الأصحاب إني في ليلة الدخلة أثناء فض الغشاء ألا أجامع زوجتي في هذه الليلة، وإذا جامعتها لا أفرغ بداخلها لأنني إذا أفرغت بداخلها ستزيد من طلبها وحاجتها في المستقبل إلى الجماع دائماً!

أفيدوني أفادكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رضا حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كثيراً ما يتداول بين الشباب معلومات تتعلق بليلة الدخلة والأمور الجنسية بصفة عامة والتي يكون الكثير منها غير صحيح ويسبب أحياناً مشاكل عديدة.

في البداية وللحديث بصفة عامة يدخل الزوجان ليلة الدخلة وكأنها حرب بينهما، حيث يكون هم الزوج الأوحد هو إثبات رجولته وقدرته الجنسية وذلك من خلال فض غشاء البكارة، ويتوتر الشاب ويدخل في حرب نفسية قد تؤدي إلى عدم حدوث الانتصاب وحدوث عنة شهر العسل.

كذلك الفتاة ومن خلال أحاديث نسائية يتولد بداخلها انطباع عن مدى الألم والمعاناة التي سوف تلاقيها بسبب فض هذا الغشاء وحدوث عملية الجماع.

هنا يجب التنبيه على أن هذه الليلة هي ليلة عادية كسائر الليالي، وأن الأمر هين وبسيط ولا يحتاج كل هذا التوتر أو القلق، وكذلك الأمر لا يسبب أي ألم كما تظن الفتاة إذا تم بشكل رفيق وعلى مهل، فتمر كل الأمور بمنتهى البساطة وبالطبع يجب على الزوجين الاقتداء بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من صلاة ركعتين وقول دعاء الجماع.

أشير هنا أنه ليس بالضرورة إتمام الجماع وفض غشاء البكارة في تلك الليلة ولكن يمكن تأجيل ذلك إلى اليوم التالي، حيث يكون الزوجان قد ارتاحا وحدث الهدوء والسكينة، فيبدأ هذا الأمر دون تعجل أو قلق.

نأتي إلى سؤالك وأقول: عند البدء في الجماع وحدث فض لغشاء البكارة ومع حدوث نزول الدم يمكن أن تقوم أنت وتترك الزوجة حتى ينتهى نزول الدم الناتج من فض الغشاء، وعند التوقف يمكنك معاودة الجماع حينها ولا يوجد مانع في هذا، حيث أن فض غشاء البكارة ليس جرحاً وإنما هو إزالة لنسيج زائد.

إذن لا مانع من مواصلة الجماع وبالطبع إذا جامعت فلابد أن تكمل وتقذف بداخل الزوجة، وليس صحيحاً ما ذكرت أن ذلك سيزيد من طلبها ورغبتها، فهذا كلام ليس له أساس من الصحة، فالرغبة والحاجة تكون طبيعة شخصية وحسب العلاقة بينكما، وللعلم فإن المرأة غالباً لا تطلب الجماع إلا إذا أحست برغبة الزوج في هذا ومحاولته البدء معها في الجماع.

أنبه هنا على أنه لا حاجة عند فض البكارة من جلوس الزوجة في حمام ماء ساخن ويحتوي على مطهر، فهذه أمور ليس لها أساس طبي، بل بالعكس قد تأتي بآثار جانبية أخرى.

في النهاية أدعو لك وأقول: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

ملاحظة: يرجى مراجعة الاستشارات التالية والتي تحتوي بعض النصائح لليلة الدخلة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً